أكّد كتّاب ومثقفون أن مشروع «كلمة» للترجمة في دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي، يمثّل مبادرة رائدة في عالم الثقافة والنشر في العالم العربي، مشيدين بالدور الكبير الذي قام به المشروع منذ انطلاقه في إثراء المشهد الثقافي، وتكريس الدور الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام، والعاصمة أبوظبي خصوصاً كمركز عالمي للثقافة والمعرفة والفنون في المنطقة، وتحقيق التواصل والتفاعل بين الثقافات من مختلف أنحاء العالم.تجلٍّ مهم
وقال الشاعر والكاتب الإماراتي حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للكتّاب والأدباء العرب: يمثّل مشروع «كلمة» تجليّاً مهمّاً من تجليات المؤسّسة الثقافية عندما تشتغل على الأرض، أعني أنّ دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي، لا يمكن أنّ تشتغل على الأرض إلا عبر مؤسسات وأذرع، و«كلمة» كانت أنموذجاً مبكّراً لهذا المسعى.
من جانبه أشار الدكتور ديفيد هيرش، المستشار في مكتبة محمد بن راشد، إلى أن «كلمة» من أنجح مشاريع الترجمة في العالم العربي، لما يتميز به من اختيار متميز للعناوين المُترجمة، وتنوع هذه العناوين لتخاطب فئات مختلفة، وتنوع موضوعاتها لتشمل مجالات الأدب والعلوم وغيرها من مجالات الإنتاج الفكري.
بدوره، أكد الدكتور علاء عبد الهادي، رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، على ما يتميز به المشروع من دقة عالية في اختيار الأعمال المترجمة.
مساهمة بارزة
وقال الكاتب والشاعر سعيد الصقلاوي، رئيس الجمعية العمانية للكتاب والأدباء: يأتي مشروع «كلمة» تكملة للمشاريع الثقافية البارزة التي انطلقت في منطقة الخليج، وقد قدم لنا العديد من المراجع والمصادر والكتب التي تناولت شتى مناحي الحضارة الإنسانية.
وعبرت الشاعرة الدكتورة نورة المليفي المتخصصة في علم اللغات بجامعة الكويت عن سعادتها بمشروع «كلمة»، الذي يُعد أول مشروع من نوعه في الخليج العربي.
وأشاد الكاتب السعودي إبراهيم الحقيل بالتنوع الذي تتسم به ترجمات مشروع «كلمة»، حيث يقوم على ترجمة مختارات من كتب الثقافات العالمية المختلفة، ولا يعتني بفن واحد من فنون المعرفة، بل يشمل جميع هذه الفنون، كما يشمل أقطاراً مختلفة من الكرة الأرضية، من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها.
إضافة معرفية
قال الكاتب الدكتور محمد المهري من سلطنة عمان: بشكل عام كمواطن عربي خليجي أفتخر بالمشروع الذي نقل الخليج والعرب من عملية ترجمة عشوائية إلى ترجمة مدروسة.
وقال الشاعر والباحث العراقي الدكتور شاكر لعيبي: تمثل إصدارات «كلمة» إضافة معرفية كبيرة للمكتبة العربية وهو من المشاريع الأساسية في الثقافة العربية. فيما شدد الكاتب محمود الضمور، رئيس رابطة الكتاب الأردنيين، على حاجة الدول العربية لمشاريع الترجمة الرائدة مثل مشروع «كلمة».
من ناحيتها؛ لفتت الشاعر الإماراتية نجاة الظاهري إلى أهمية «كلمة» في هذه الفترة الزمنية في الإمارات خاصة في «عام التسامح».