نظم نادي «كلمة» للقراءة في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، بالتعاون مع المؤسسة الاتحادية للشباب، مناظرة شبابية، أول من أمس، ضمن فعاليات معرض أبوظبي للكتاب، تناولت فوائد وسلبيات الكتب الرقمية مقارنة بالكتب الورقية.
وشملت المناقشة، التي عُقدت على المنصة الرئيسية في المعرض، فريقين ضم كلٌ منهما ثلاثة متحدثين، حيث شرح كلّ منهم إيجابيات وسلبيات الكتب الورقية والرقمية في العالم المعاصر، قبل أن يتم تقييم حججهم والحكم عليها من قبل لجنة تضم نخبة من الخبراء والمختصين.
وخلال كلمته الافتتاحية في بداية المسابقة؛ أكدّ سعيد حمدان الطنيجي، مدير إدارة النشر في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، والذي كان بدوره أيضاً أحد حكام اللجنة، على أهمية الكتب في حياة الإنسان ووصفها بغذاء العقل والروح.
وبدأ المهندس محمد عبيد المنصوري والذي كان عضواً في الفريق المؤيد للكتب الرقمية، النقاش بقوله إن الكتب الرقمية تمثل المستقبل، ولهذا ينبغي على الجميع الاستفادة من هذه التقنية والتشجيع على استخدامها. وتابع: «يعدّ التحول الرقمي أمراً بالغ الأهمية، وعلينا جميعاً أن نتقبل هذا التغيير بصدر رحب عوضاً عن محاولة الصدام معه».
وذكر أننا نشهد حدوث خطوة هامة نحو مستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة. وأضاف: «تبدأ رحلة التطوير هذه مع شخص واحد، وكلما ازداد التطور الفكري لهذا الشخص من الداخل، عاد ذلك بالفائدة على البلاد.
فنحن نعيش في رحاب دولة الإمارات العربية المتحدة التي تنتهج استراتيجية تقوم على الخدمات والوثائق غير الورقية. ووفقاً إلى هذا ستتحول الحكومة بشكل كليّ وكامل إلى حكومة لا تعتمد الأوراق في معاملاتها وخدماتها اليومية، الأمر الذي من شأنه أن يوفر أكثر من مليار ورقة تستخدم في المعاملات الحكومية كل عام».