في أولى جلسات الملتقى، أمس، بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، والتي ناقشت كتاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، «قصتي.. 50 قصة في خمسين عاماً»، أشارت أسماء صديق المطوع مؤسس صالون الملتقى الأدبي إلى قول لسموه مفاده: «من يقود الشعوب ليس الوفرة المادية بل الطموح».

الجلسة التي أقيمت في جناح الملتقى الخاص، شاركت فيها الرائد الدكتورة آمنة محمد البلوشي، والدكتورة بهيجة إدلبي. وقالت آمنة محمد البلوشي: إن ما يميز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اهتمامه بشعبه، فقد كان استشراف المستقبل موجوداً في سيرته المهنية منذ ستينات القرن الماضي.

وأوضحت: هو ما يبين أن الإمارات كانت تنظر للمستقبل منذ عقود طويلة. وأشارت البلوشي إلى أن سموه كان يتحدث عن الحياة البسيطة. وفسرت: تجلت مبادئه في مؤسسات الدولة كلها فالشرطة الآن منظمة مجتمعية كسرت الحواجز بينها وبين الشعب، فنحن بخدمة الشعب.

ونوهت بأن الحاضرات من الشرطة سيتحدثن عن تأثرهن بـالقصص التي تمت قرأتها من الكتاب، بجانب حديث عضوات الملتقى عن جوانب أخرى من قصص سموه الثرية. وأجمعت المشاركات على أن كتاب «قصتي» مدرسة في الحياة، والقيم والذكاء القيادي والاجتماعي وهو ما يشكل جوهر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد. وبدأت الدكتورة بهيجة إدلبي مداخلتها بإلقاء قصيدة عن كتاب «قصتي» وقالت: في كتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد سنقف أمام الذات، لأن الشعر لغة تزن الفلسفة، بميزان التأمل.

وأضافت: يحتاج هذا الكتاب إلى أكثر من خمسين جلسة، لمناقشة مسيرة سموه الفكرية. وذكرت: منذ كتابه «رؤيتي» وصولاً إلى كتبه الأخرى، نلحظ ثوابت محددة يركز عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، مثل المسيرة الفكرية والإيجابية والخطاب المعرفي والعلمي، وهو ما يثير الكثير من الأسئلة. وتابعت: ما يميز «قصتي» أنه يضع للثقافة الثالثة، فالشيخ محمد بن راشد لم يعتبر الكتاب مصالحة بين العلم والأدب.