واصل مهرجان الشارقة القرائي للطفل دورته 11 بفعاليات متنوعة، تصدرتها ندوة حوارية استضافت كلاً من الفنانة الأردنية قمر الصفدي، والفنان العراقي فلاح هاشم، وأدارتها الشاعرة الإماراتية شيخة المطيري، وناقشت تحت عنوان «فنون ومعارف»، أهمية الفنون للطفل ودورها في قيادته نحو آفاق من الجمال والإبداع.
وفي الندوة أكد المتحدثان الفنانة الأردنية قمر الصفدي، والفنان العراقي فلاح هاشم، أن الفنون جميعها تخدم الطفل وتصقل مواهبه وخبراته، فهي قادرة بجميع مجالاتها على فتح نافذة أمامه ليدخل عوالم ساحرة تمكّنه من اكتشاف الجمال في الإبداعات الإنسانية وترجمة خياله وما بداخله بشكل يسمح له بتبادل المعارف الإنسانية مع نظرائه من دون لغة موحدة.
مبادرة
وفي السياق، نظمت «لغتي»، المبادرة التعليمية الرامية إلى دعم التعليم باللغة العربية بوسائل ذكية لأطفال وطلاب الشارقة، جلستين حواريتين، ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل، وجاءت الجلسة الأولى بعنوان «التكنولوجيا ودور المعلم في توظيفها لمواكبة التطور»، فيما ركزت الجلسة الثانية على «التأثير الإيجابي للتعلم الذكي في الطالب والمنهج الدراسي».
ورشة
تمكن الأطفال من مختلف الأعمار من ابتكار شخصياتهم المحببة مستخدمين حدسهم، وإبداعهم الفذّ، من أجل ترجمة ما يشعرون به على الورق مستخدمين أبسط الأدوات وأجمل الألوان، وذلك خلال ورشة عمل فنية استضافتها محطة القصص المصورة ضمن فعاليات المهرجان.
وشهدت محطة القصص المصورة، ضمن فعاليات المهرجان ورشة عمل بعنوان (كيف نرسم وحشاً؟) مخصصة للفئة العمرية بين 7 و11 عاماً، قدمتها الرسامة الأسترالية أسكا.
3
واستعرض المهرجان في جلسة حوارية جاءت بالتعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، تجارب إبداعية لثلاثة كتاب إماراتيين أثروا ورفدوا مكتبة الطفل بالكثير من الروائع والإبداعات، ووضعوا بصمتهم الخاصة في مسيرة أدب الطفل العربي.
مسرح
فيما استضافت خشبة مسرح المهرجان عرضاً مسرحياً باللغة الأوردية، حمل عنوان «بج بي»، وشهد العرض الذي قدمته فرقة ركة بزم أردو، جمهور غفير من طلبة المدارس الهندية ومن الناطقين باللغة الأوردية.
وسجلت حديقة الإمارات للحيوانات في مهرجان الشارقة لقراءة الطفل استعراض كتبها القصصية، التي تسلط الضوء على قصص حيوانات الحديقة الشهيرة، كمغامرات الزرافة جيوفري والجمل شيزاليا والقرد مارسيل، والفيلين مادو ورادا، وهاري فرس النهر.

