«ظل الإمبراطور» تعيد عمر غباش إلى أحضان المسرح

يحط الفنان المسرحي الإماراتي عمر غباش، رحاله على خشبة مهرجان الكويت الدولي للمونودراما، في «دورة الفنانة مريم الصالح»، ليمثل الإمارات للمرة الرابعة على التوالي في المهرجان الذي ينطلق اليوم، ويمتد حتى 23 الجاري، ويقام بمشاركة عروض مختلفة المشارب من الكويت والسعودية والإمارات وسلطنة عمان والأردن وتونس وليتوانيا.

عمر غباش الذي سبق له في 2016 أن جسد «الحلاج» على خشبة المهرجان نفسه، يعود هذا العام ليقدم على ذات الخشبة مسرحيته «ظل الإمبراطور»، والتي تعتمد أصلاً على مسرحية «الملك لير» للكاتب الإنجليزي شكسبير، والتي عرفت بدمويتها العالية.

ووفق غباش، مسرحية «ظل الإمبراطور» تركز على شخصية الإمبراطور الذي تنازل عن حقوقه الإمبراطورية لصالح اثنتين من بناته العاقات، وتدور أحداثها حول تسليم الإمبراطور لابنته الصغرى التي تحبه، إلى ملك الجنوب، فيما يواجه جحود ابنتيه اللتين سلمهما كل ما يملك، مقابل الإبقاء على 100 من فرسانه، ليستمتع هو بفترة تقاعده، بحيث يقوم شهرياً بزيارة إحدى ابنتيه، ولكنه يصطدم بتمردهما، ورفضهما استقباله، ليبقى وحيداً يواجه قدره، لا معين له إلا صديقه المهرج الذي يرافقه في كل مكان، لدرجة أصبح فيها وكأنه ظله.

اختزال

ويوضح غباش لـ«البيان»، أن مسرحية «ظل الإمبراطور» التي يقدمها بالتعاون مع مسرح أبوظبي، تأتي بمثابة اختزال للمسرحية الأصلية. وقال: «فعلياً قمت باختزال المسرحية في شخصيتين فقط، هما الإمبراطور والمهرج، وسأقوم بتقديمها وفق تقاليد مسرح المونودراما، بحيث أقوم بتمثيل الشخصيتين معاً». ونوه غباش إلى أنه دائماً يتولى إعداد أعماله المسرحية بنفسه، خاصة تلك التي تتعلق بالمونودراما.

وقال: «تعودت أن أشتغل على العمل منذ ولادته كفكرة وحتى تنفيذه على الخشبة، وعادة أشكل رؤيتي الفنية لأي عمل مسرحي أقدمه بناءً على الحالة التي يقدمها النص وذلك بشكل أساسي، ومن ثم تفاصيل الشخصية التي أقدمها على المسرح، بحيث أجتهد في التنقيب والبحث عنها ومعرفة تفاصيلها والنظر في آفاقها وسبر أغوارها، حتى أتمكن من تقديمها بطريقة ترضي المتفرج، وتعطي الشخصية حقها الكامل».

أهمية

عرض «ظل الإمبراطور»، من المقرر أن يرى النور على الخشبة، مساء غد الخميس، وذلك في «مسرح كيفان» الذي يستضيف كافة عروض المهرجان، وكان غباش قد انتهى من «بروفات» العرض، أمس، والتي نفذها في معهد الشارقة للفنون المسرحية. ويرى غباش أهمية مشاركته في المهرجان في كونها تضع اسم الإمارات ضمن قائمة الدول التي تولي اهتماماً عالياً بفن المونودراما.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات