«الشارقة للكتاب» تمثل ثقافة الإمارات بتونس

تشارك هيئة الشارقة للكتاب في الدورة الـ 35 من معرض تونس الدولي للكتاب، الذي يختتم أعماله اليوم ، تحت شعار «نقرأ لنعيش مرتين»، بمشاركة 139 عارضاً من 23 دولة عربية وأجنبية، وذلك في إطار حرصها على الحضور الفاعل في مختلف المناسبات الثقافية التي تقام على الصعيدين العربي والعالمي.

وشهد جناح الإمارة المشارك في الحدث زيارة شخصيات رسمية ودبلوماسية تونسية وعربية، أبرزها رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، ومحمد زين العابدين، وزير الشؤون الثقافية التونسية، إلى جانب السفير راشد محمد المنصوري، سفير الدولة لدى الجمهورية التونسية.

وأشار فاضل حسين، مدير مكتب هيئة الشارقة للكتاب - المنطقة الشرقية، إلى أن الهيئة تحرص على المشاركة في مختلف الأحداث الثقافية التي تقام على الصعيد العربي والعالمي، وذلك تعزيزاً لأسس التواصل الحضاري بين مختلف الثقافات ومدّ جسور التعاون مع المثقفين والأدباء التونسيين والعرب، إلى جانب سعيها للتعريف بمشروع الشارقة الثقافي والجهود التي تبذلها على صعيد الارتقاء بواقع الثقافة المحلية والعربية.

«القرائي للطفل»

وعلى صعيد آخر، يستضيف مهرجان الشارقة القرائي للطفل الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب في دورته الـ11، للمرّة الأولى في تاريخه، معرضين جديدين، الأول بعنوان «طريق الحرير»، والثاني «رحلة إلى الأعماق»، وذلك بهدف تعريف الأجيال الجديدة على التاريخ الإنساني المليء بالكنوز والمعارف، والمساهمة في مضاعفة خبراتهم بالمسيرة المعرفية التي شكلت ثقافة المنطقة وغيرت العالم.

ويقدّم معرض «طريق الحرير» الذي يقام خلال فترة إقامة المهرجان من 17 أبريل إلى 27 أبريل المقبل في مركز إكسبو الشارقة، معارف جديدة ومبتكرة تعرّف زوّار المهرجان الصغار على واحد من أكثر الطرق التجارية شهرة عبر التاريخ ألا وهو طريق الحرير التاريخي الذي امتد من أقاصي الصين مروراً بمدن وإمبراطوريات منطقتي آسيا الوسطى والشرق الأوسط، حيث يقدم المعرض 16 فعالية متنوعة ثرية بالمعلومات والمعارف.

وأما «رحلة إلى الأعماق»، فيسلط الضوء على عوالم مغامرات الكابتن نيمو في أعماق البحار وسر غواصته الشهيرة «ناوتيلوس»، والعالم الأسطوري الذي كان يعيش فيه، وهي مغامرات بحرية مستوحاة من الرواية الكلاسيكية «عشرون ألف فرسخ تحت الماء» للمؤلف الفرنسي جول فيرن، التي نُشرت عام 1870.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات