الفنون الفرنسية تبهر جمهور «الشارقة التراثية»

ليس غريباً ذلك الإقبال اللافت من قبل عشاق التراث وزوار منطقة التراث في قلب الشارقة، طوال أيام الشارقة التراثية، حيث تتحول المنطقة في مثل هذه الأيام من كل عام إلى محطة وعنوان للجميع، والكل يضرب موعداً هناك، ليجول في مختلف الساحات والمسارح والمواقع.

وتفاعل الجمهور مع الفرقة الفرنسية وما تقدمه من فنون شعبية، حيث قالت مديرة الفرقة الفرنسية الشعبية للفنون التقليدية، إنجيليا جوشية، إنها المشاركة الأولى للفرقة في أيام الشارقة التراثية، وهي متعة حقيقية، وخصوصاً في ظل تفاعل حيوي من الجمهور. وأشارت إلى أن الفرقة التي تتكون من ٢٢ مبدعاً، تنقلت في مختلف ساحات الأيام، ونالت إعجاب الجمهور، الذي كان يسألهم عن تلك الموسيقى وألوان الرقصات التي تؤديها الفرقة.

برنامج ثري

ولفتت جوشية إلى أن لديهم برنامجاً ثرياً طوال الأيام، مشيرة إلى أن الجمهور كان يلتقط الصور ويصور بالفيديو، ويلتقط الصور معنا، ونحن فرحون جداً لمثل هذه المبادرات التي قربت المسافات وأزالت بعض التوتر والقلق الذي توقعنا أنه سيكون بسبب اللغة، لكنها الموسيقى والفنون الشعبية تتجاوز اللغات كلها، ولطالما كانت فرنسا تعد مركزاً للفن والموسيقى الأوروبية، ولديها تشكيلة واسعة من الموسيقى الشعبية المحلية.

مجلس الخبراء

واصطحبت الباحثة في التراث نورية آيت محيد، من معهد الشارقة للتراث، ضيوف وجمهور مجلس الخبراء، إلى ربوع المطبخ الجزائري الشعبي المتنوع والعريق، في رحلة شهية، وكاد الحضور يشتم روائح تلك الأكلات التي ما زالت حاضرة في الذاكرة والوجدان والواقع الجزائري، على الرغم من مخاوف جزائرية كثيرة من تراجع حضورها في المطبخ الجزائري، لكنها كانت حاضرة في مجلس الخبراء، وتعرف عليها الحضور من خلال ما قدمته الباحثة نورية، حيث تطرقت إلى الأكلة الشعبية «الأقفال»، وهي الكسكسي التقليدي من الشعير والخضراوات العديدة كالقرع، وعرجت على الكثير من تشكيلة المطبخ الجزائري الشعبي.

المقهى الثقافي

قدم سعيد علي المناعي خلال جلسة عقدت في المقهى الثقافي، نبذة عن نادي التراث الإماراتي الذي أسسه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وكيفية تطوره حتى أصبح أهم المؤسسات التراثية في الدولة التي تحافظ على التراث من الاندثار.

وقال إن للنادي جهوداً ودوراً كبيراً في تعريف الجمهور بأهمية التراث.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات