في ربيع «الجليلة لثقافة الطفل»

ورش الخط العربي تجتذب الأطفال غير الناطقين بلغة الضاد

تحظى ورشة الخط العربي في مخيم الربيع 2019 في مركز الجليلة لثقافة الطفل، بإقبال كبير وتفاعل من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و16 عاماً. كما تستقطب الورشة الأطفال غير العرب الذين عبروا عن حبهم للخط العربي وانبهارهم بفكرة التشكيل وبأنواع الخطوط.

ويقدم الخطاط عبد الفتاح محمد السيد ملحة من هيئة دبي للثقافة والفنون، ورشة تحت شعار «ميزان الخط العربي لتعليم خط الرقعة» استقطبت 59 طفلاً، من جنسيات مختلفة، وهم مقسمون على فئات عمرية مختلفة، حيث يتعلم الأطفال ميزات وملامح الخطوط وقواعدها وفق طرق تسهل على الطفل تعلم رسم الحروف في فترة بسيطة تتناسب مع مدة دورة الأنشطة الربيعية.

وقال الخطاط عبدالفتاح ملحة: «وجدت تفاعلاً كبيراً من أطفال مخيم الربيع في «الجليلة لثقافة الطفل» وأسعدني جداً انجذاب الأطفال غير العرب لهذا الفن، حيث إن بين الأطفال عدداً لا بأس به من غير العرب. وتهدف هذه الورشة لتنشئة جيل واعٍ ومثقف يهتم بما هو نافع ومفيد، كما أننا بالحفاظ على هذا الفن نبدي عرفاناً بالجميل الذي تركه لنا أجدادنا من كنوز في فنون الخط العربي بسائر البلاد العربية و الإسلامية وقاموا بتحسينه إلى أن وصل إلينا بالشكل الذي نراه اليوم، فهو تراث عربي خالد لا ينبغي التفريط أو الاستهانة به مهما كلفنا الأمر».

شهرة

ويعتبر الخط العربي من الفنون الجميلة التي تتميّز بقدرتها على تربية الذوق، وشحذ المواهب، ورهافة الحس.

كما أنه من أنواع الفنون التي اكتسبت شهرة واسعة حول العالم منذ القدم، نظراً لجماله، وزخارفه الدقيقة. ويسهم تعلم الخط العربي في تعزيز حب اللغة العربية لدى الأطفال، ودفعهم للاعتماد على أيديهم في رسم الخط وتشكيله والابتعاد عن استخدام الأجهزة التقنية.

يذكر أن مخيم الربيع 2019 يقام في مركز الجليلة لثقافة الطفل، تحت شعار «رحلتك السحرية»، من الفترة 30 مارس حتى 11 أبريل، ويتمحور بمختلف ورشه الفنية حول فضيلة التسامح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات