الوطن والأم في قصائد أمسية اتحاد الكتاب

احتفل اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في دبي مساء أول من أمس، بيوم الشعر العالمي، بأمسية شعرية جمعت ستة شعراء من الإمارات والوطن العربي، وهم الشاعر محمد العمادي وعبدالرحمن المريسي وجابر الخلصان، وزينب الرفاعي ومحمد البياسي ويوسف الحمود، وقدمها للحضور الشاعر الإماراتي فهد المعمري.

وقدم الشعراء خلال الأمسية التي حضرها عدد من الشعراء والمثقفين والمهتمين والشعراء، نصوصاً شعرية متنوعة لاقت استحسان الجمهور الذي تفاعل مع هذه النصوص الشعرية. وانطلقت مع الشاعرين عبد الرحمن المريسي وزينب الرفاعي بقصائد نبطية تناولت حب الوطن، حيث أكدت الشاعرة زينب بأنها مهما كتبت من أبيات في حب الوطن، إلا أن النصوص لا توفي الوطن حقه في التعبير عن ما نحمله له من حب، وقدم عبدالرحمن المريسي الغزل والحكمة في قصائده النبطية، وعكست بعض من قصائد حنينه لفترة الطفلة المليئة بالذكريات الجميلة.

قصائد العروبة

وأنشد الشاعر جابر الخلصان ومحمد العمادي قصائدهم الشعرية التي تغنت بالأم والوطن والعروبة، حيث قرأ الشاعر جابر قصيدة بمناسبة يوم الشعر عنوانها (أمواج أبياتي) واصفاً فيها الشعر وأهميته، وتغنى بالأم في قصيدة مؤثرة، وقال إن اختيار الوزن يأتي حسب القصيدة وسجيتها، واختتم فقرته بقصيدة كتبها لإمارة دبي بعنوان (حارث البحر)، وشاركه الشاعر محمد العمادي، بقصائد تناولت الطفولة والوحدة والعروبة، الذي وصف نفسه بأنه يكتب قصائد العروبة وهو الذي يفخر بانتمائه لعروبيته.

واختتمت الأمسية بمشاركة الشاعرين يوسف الحمود ومحمد البياسي، الذين قرأوا نصوصاً بأغراض شعرية متنوعة، وقال الحمود مستهلاً فقرته، إن الشعر هو الرؤية البديلة للحياة، وقدم قصائد عاطفية ووجدانية، بينما كان الوطن والغزل حاضراً في قصائد الشاعر محمد البياسي حيث تغنى بدمشق في ختام الأمسية.

خدمة الشعر

وقالت شيخة المطيري رئيس الهيئة الإدارية في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع دبي، في حديثها لـ«البيان» إن الشعر يستحق أن نحتفي به دائماً ونهتم به، والأمسيات الشعرية هي جزء من هذا الاحتفاء به في يومه العالمي، فبالإضافة إلى الأمسيات هناك مشاريع أخرى تخدم الشعر لابد من الاهتمام بها، مثل طباعة كتب قديمة متخصصة بالشعر، طرح قضايا شعرية ومناقشتها مع طلاب الجامعات، لابد من وقفة لنعرف ماذا قدمنا للشعر الذي يعتبر هو الميزان الإنساني في الحياة، استناداً إلى الدور الذي يؤديه في المجتمع، فهو قادر على إيصال الأفكار دون إحداث فوضى، ويستطيع أن يحقق التقارب بين مختلف الشعوب، فهو ينقل ثقافتنا، وهو ما زال ديوان العرب والإنسانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات