السير برين تيرفل: سعيد بمشاركتي في مهرجان أبوظبي..ودور «سكاربيا» تحدٍّ دائم

أشار مغني الأوبرا السير برين تيرفل إلى أنه انتظر بفارغ الصبر أوبرا «توسكا» لـ«بوتشيني»، وقال في حديثه لـ«البيان»: تزخر «توسكا» بالطاقة الصوتية والدرامية، ويشكل دوري «سكاربيا» تحدياً دائماً، حيث يتطلّب انتباهاً كاملاً وتحضيراً متقناً. يشكّل الغناء جزءاً من حياتي اليومية منذ أن بدأت مسيرتي في عالم الأوبرا.

و«توسكا» التي ستعرض مساء اليوم على مسرح قصر الإمارات، تعد من العروض الأوبرالية التي ستقدم في مهرجان أبوظبي 2019.

أداء عالمي

لم تكن المرة الأولى التي سيقدم فيها السير برين تيرفل حفله في أبوظبي، وعن هذا قال: تسعدني العودة للمشاركة في مهرجان أبوظبي الذي تميّز في ما يقدمه. وأضاف: يوافق المغنون من مختلف الدول والانتماءات على السفر إلى أماكن جديدة والأداء أمام جماهير جديدة. الأماكن الجديدة والجماهير الجديدة تطرحان تحدياً أحياناً.

وتابع: لكنهما يشكّلان في آن جانباً مُرضياً من الحياة المهنية لأيّ فنان عالمي، فالتعامل مع هذا الأمر جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية الحافلة بالعروض على مدار العام. واستطرد: لكل شخص ما يفضّله من أماكن يتطلع للعودة إليها، ولا سيما في عالم الأوبرا، فأنا أتنقل بين نيويورك وسيدني ولندن وباريس وفيينا وميونخ وبرلين وغيرها، وأرفع حتماً رصيدي من الأميال الجوية.

وكشف تيرفل أنّ المشهد الثاني من «توسكا» يعد من أبرز محطات العمل، حيث يخطّط الذواقة وعاشق النساء للانتقام.

وتحدث تيرفل عما يقوم به يومياً للمحافظة على صوته وخاصة قبل الحفلات، وقال: أمارس عادة التحمية الصوتية بشكل طبيعي خلال النهار، وهناك عدد محدد من الطبقات الصوتية التي أنشدها على أنغام البيانو قبل العرض. وأضاف: أحرص على وجود أكياس شاي وفاكهة في حجرة تبديل الملابس، وأتحلّى بأمل إبهار الجمهور.

إبداع مبكر

بالعودة إلى بداياته، قال تيرفل: بدأت بالغناء في سنّ مبكرة، يقول والداي إنني كنت في الثالثة حين شاركت أول مرة في منافسة محلية ونلت فيها الجائزة الأولى. وأضاف: لا أتذكر الكثير، لكنني أعرف أنّ تقاليد مهرجان «إستدفود» في ويلز شكّلت عاملاً مهماً في تطوير المواهب الشابة وإرشادها بالاتجاه الصحيح.

وتابع: قررت بعد المدرسة الانتقال إلى لندن وارتياد جامعة غيلدهول للموسيقى والدراما، حيث درست مدة خمس سنوات، تطوّر صوتي أكثر خلال السنوات الأخيرة وأصبح انتقالي إلى الأوبرا واقعاً بعد مسابقة «كارديف سينغر أوف ذا وورلد». وأوضح: استخدمتني حينها «أوبرا ويلز الوطنية» لأداء دورين لموزارت، بعدئذ أصبحت مغني أوبرا بدوام كامل.

وأكد تيرفل أن الغناء يشكل جزءاً من حياته اليومية منذ أن بدأ مسيرته في عالم الأوبرا.

وأوضح: تعلّم كل أنواع الغناء يساعدني على الحفاظ على تركيزي ويحفّزني للاستمرار في تطوير أسلوبي وأدائي. وأضاف: كذلك، أحاول الحفاظ على صحتي وشرب ما يكفي من الماء وتناول الفاكهة لأبقى بمنأى عن الزكام والفيروسات، كما أبقي العسل دوماً بجانبي وأحرص على أن يكون لديّ طبيب بارع.

وتيرفل الذي يمتع الناس بأدائه الساحر أشار إلى أنه يستمع إلى مختلف الموسيقيين، وذكر منهم توم جونز وشيرلي باسي وفردي وباخ، وصولاً إلى بينك فلويد وفرقة «كوين» وسيناترا وبوبليه وهوروويتز وآرغريتش.

وأخيراً كشف عن مشاريعه المستقبلية، إذ قال: سأعود إلى دار الأوبرا الملكية للمشاركة في «توسكا» و«بوريس غودونوف»، وأتجنب عادة المشاركات المتتالية في دار أوبرا واحدة، لكنني أجريت استثناء في ما يتعلق بـ«كوفنت غاردن».

وأضاف: هذان دوران أحب تأديتهما ويشرّفني دوماً الغناء في دار الأوبرا الملكية. كذلك، لديّ حفلان على متن سفينة «برافو» السياحية عند الساحل الأسترالي وسأعود للغناء في ملبورن وسيدني.

جوائز

تيرفل الحاصل على جائزة «غرامي» لخمس مرات، قال: أحب الحصول على جوائز «غرامي»، فهي تسعدني جداً وتمنحني حتماً شعوراً بأنني حققت إنجازاً مهماً وقمت بتعاون ممتاز.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات