أحمد الشقيري يحاضر عن قيمة الإحسان

التسامح محور اليوم السابع من «طيران الإمارات للآداب»

أحمد الشقيري خلال حديثه في جلسة المهرجان | من المصدر

شهد مهرجان طيران الإمارات للآداب، في يومه السابع، الذي سمي بيوم الشباب، العديد من الفعاليات والأنشطة والورش التدريبية، وكان التسامح هو العنوان المشترك لعدد من جلسات اليوم السابع، فيما سجل الإعلامي السعودي أحمد الشقيري مشاركة متميزة في جلسة تحدث فيها عنكتابه «40 أربعون. كما وصلت مناظرة «كوستا» إلى مرحلتها النهائية، وتم اختيار الفائزين بالمناظرة، من الذين قدموا أفضل الإجابات للسؤال الأكثر إثارة للجدل في عالم الأدب: أيهما أفضل، الحقيقة أم الخيال؟.

40

وقد كان موضوع التسامح حاضراً في فعاليات المهرجان، الذي يختتم فعالياته غدا، من خلال عدة محاور، حيث تناولتها جلسة الدكتور عبد الله المغلوث، تحت عنوان «الإيجابية في مواقع التواصل الاجتماعي»، ومحاضرة «التسامح في الكتابة»، وشارك فيها أسامة إبراهيم ولين طارقجي.

ومن فكرة كتابه «40 أربعون»، الذي يتناول الخلوة في عدة نواح، شارك الإعلامي السعودي أحمد الشقيري، بجلسة بعنوان «الإحسان»، شهدت حضوراً جماهيرياً مكثفاً من مختلف الأعمار والجنسيات.

ونقل الشقيري عبر هذه الجلسة، وهي الأولى منذ عام 2012، تجربته الشخصية في الإقلاع عن الكثير من العادات السيئة، منها التدخين على سبيل المثال، وذكر أهمية العلم وقراءة الكتب، وحضور الدورات لتحقيق هدف التخلص من العادة السيئة التي يرغب المرء في التخلص منها، وعرض أحد الأساليب التي اتبعها، مثل عدم التعرض للمغريات التي تعيده لتلك العادة السيئة. وشرح أنواع النفسيات التي تصارع داخل المرء للتخلص من العادات، وطرق التعامل معها.

وتناول الشقيري في حديثه خلال الجلسة مفهوم الحرية المالية، وكيفية تحقيق مدخول أعلى من المصاريف السنوية دون بذل جهد بطرق عدة، منها الاستثمار في العقار والأسهم، وراتب التقاعد.

وتحدث المحاضر عن سبب اهتمامه وولعه بالرياضة، الذي بدأ أولاً بسبب تنمر زملائه خلال فترة الدراسة على نحافته، ما دفعه للانضمام للنادي الرياضي، للتعامل مع عقدة «قلم الرصاص»، وكان هذا دافعه، وليس الصحة التي أصبحت لاحقاً هدفاً، إضافة إلى اللياقة، لينتقل الاهتمام بعد ذلك إلى نوعية الطعام الذي يأكله، بعد اعتياده على وجبات الأكلات السريعة، فاتبع نظاماً غذائياً منذ عام 2013، استبدل السكر بالعسل والتمر، وابتعد عن اللحوم والدجاج، واستبدل الأبيض بالأسمر في السكر وغيره، وتخلى أيضاً عن الحلويات، والسكر المعالج، ولاحظ التغييرات في جسده وصحته. كما تحدث عن إيجابيات وسلبيات الشهرة.

فائزون

وفي الاثناء، وصلت مناظرة «كوستا» إلى مرحلتها النهائية، وتم اختيار الفائزين بالمناظرة، من الذين قدموا أفضل الإجابات للسؤال الأكثر إثارة للجدل في عالم الأدب: أيهما أفضل، الحقيقة أم الخيال؟، حيث جاء في المركز الأول أحمد الشعالي، وفاز بقسيمة سفر بقيمة 10 آلاف درهم، وقهوة مجانية لمدة عام كامل، كما فز كل من : راية العاني، وأحمد السلامي وسارة رين وشيريش وجانارتانان.

وسلمت الجوائز للفائزين شيمين جونز رئيسة قسم التسويق في كوستا الإمارات، معبرة عن سعادتها بالمشاركة في المناظرة هذه السنة.

مناظرة نهائية

وقد شارك الكتّاب، ضيوف المهرجان في المناظرة النهائية، وكان ضمن الفريق الذي يساند الحقيقة (الواقع)، أستاذ علم الأحياء، ومؤلف كتاب «الأخطاء البشرية»، الدكتور ناثان هـ. لِنتس، والصحافي فينس بيزيه، الذي له تجربة مميزة مع أول المستجيبين للكوارث في هايتي ونيبال وهو مؤلف كتاب «العالم في حبة رمل: قصة الرمال وكيف حولت الرمال الحضارة». وشارك في الفريق الذي يساند «الخيال»، الكاتب الكويتي طالب الرفاعي، وكيت يانغ، مؤلفة كتاب «المكتبة الصغيرة للطهو»، الذي يقدم الأطباق التي تحبها الشخصيات الروائية المحببة.

تنوع

يحفل برنامج المهرجان بجلسات التواصل والتسلية والمعلومات، وبالمواضيع المتنوعة التي تشتمل على الأعمال الروائية، والتاريخ، والشؤون المعاصرة، والغذاء، والصحة، والسفر، والسيرة، والأعمال، وهناك فرص استثنائية للاستمتاع بالشعر، والمشاركة في ورش الكتابة الإبداعية، والمناقشة البناءة حول مجموعة واسعة من المواضيع. وتلقى جلساته إقبالاً وتفاعلاً كبيرين من أفراد الجمهور من مختلف الجلسات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات