مع التوسّع في صناعة الكتاب

التوزيع والقرصنة ونوعية المحتوى تحديات تواجه عالم النشر

إيمان بن شيبة

تشهد الساحة الثقافية تنامياً ملحوظاً في ما يتعلق بالنشر والتوزيع، مع تزايد أعداد الكُتاب والمؤلفين، ومع هذا الارتفاع، تواجه صناعة الكتاب في دور النشر، ولدى الكتاب والمؤلفين أيضاً، تحديات عديدة، والتوزيع أحد أبرز هذه التحديات..

«البيان» التقت عدداً من المختصين في هذا المجال، خلال فعاليات اليوم الثاني في مهرجان طيران الإمارات للآداب، الذي طرحوا أبرز ما يواجهونه من تحديات في عالم النشر.

تصنيف

إبراهيم بن خادم مدير إدارة المحتوى الإعلامي في المجلس الوطني للإعلام، قسم التحديات إلى ثلاثة، ترتبط بالناشر والكاتب والقارئ، فتحديات الناشر مرتبطة بالسوق والتوزيع، ما يجعله يلجأ لناشرين آخرين والتعامل مع موزعين. وقد يلجأ لمنصات التواصل الاجتماعي. أما الكاتب فالتحدي الذي يواجهه، هو المحتوى، إن كان مناسباً للناشر، أما الجانب الثالث، فهو يتعلق بالمجتمع الذي يحكم هل الكتاب جيد أم لا، حيث تكمن المشكلة إن كان القارئ غير ناضج ليحكم على الكتاب، ففي المجتمعات التي تقرأ بشكل كبير، تعطي نتائج جيدة في النقد والإبداع، ما يجعل التحسن مستمراً، فالكاتب الذي يشارك بكتابه في معارض الكتب، لا بد أن كتابه جاء بعد جهود مضنية، جعلت كتابه ينتشر، وهو ما يعني الجودة. وعندما نربط هذه الأمور الثلاثة ببعضها، تحديات الناشر والكاتب والمجتمع، لن نجد الحلول إلا إذا وجدت المهرجانات والكرنفالات والملتقيات التي تجمع الكتاب ببعضهم، مع مئات القراء الذي يلتقون مع كاتبهم، ما يجعله أمام تحدٍ كبير، يدفعه للعمل باحترافية وجودة، فليست الكمية أو العدد هي ما تهم بقدر الجودة.

أما حدود الحرية وسقف الجرأة، فقد قال بن خادم: علينا أولاً أن نسأل أنفسنا عن مدى حاجتنا للجرأة والحرية وغيرها، والعمل وفق منظومة ومنهجية لتوزيع ونشر الكتب قادرة على حل جميع الإشكاليات، ويجب أيضاً أن يوجد التصنيف العمري للكتب، بهذا نضمن توعية الجمهور المحتوى، ليتحمل هو مسؤولية اختيار الكتاب لنفسه أو لأبنائه. أعتقد أن من الأفضل نسأل السؤال الأهم: هل الكتب مصنفة بطريقة جيدة ترفع من سقف الحرية أم لا.

نشر إلكتروني

إيمان بن شيبة مؤسسة ومديرة سيل للنشر، قالت بأن التوزيع هو أكبر التحديات التي تواجهها، خاصة أن دار النشر الخاصة بها مخصصة للكتب الأجنبية، فتجد صعوبة في الدخول في المكتبات التي لا تتعامل بشكل مباشر مع دار النشر، بل مع الموزعين، لذا، تشهد مبيعاتهم في معارض الكتاب إقبالاً أكبر، وترتفع نسب مبيعاتها عن المكتبات، وتحاول التغلب على هذا التحدي، بالبحث عن جهات توفر تسهيلات للناشر الإماراتي، فالموزع الأجنبي يفضل أن يتعامل مع جنسياتهم، وفي ما يتعلق بسقف الحريات والجرأة، فأكدت أن الناشر أحياناً يحدده، وفي أحيان أخرى الكاتب أو المؤلف. وهذا الموضوع دائماً ما يطرح خلال المهرجانات والملتقيات ومعارض الكتب التي تقام بشكل دوري، لذا، الرقابة الذاتية هي الأفضل.

وتحدثت بن شيبة عن تجربة «سيل للنشر» الخاصة في النشر الإلكتروني، حيث لا يوجد الوعي الكافي لدى الجمهور بالقراءة الإلكترونية، التي تتميز بالسهولة وتعتمد الإضاءة المناسبة للعين، وتعتمد جهازاً ورمزاً خاصا للقراءة، وعلى القارئ تجربتها قبل أن يقرر إن كانت تناسبه أم لا.

 

قرصنة

وبدورها، قالت روان دباس مدير العلاقات الدولية في جمعية الناشرين الإماراتيين، بأن التوزيع والقرصنة أحد أبرز التحديات التي تواجه عالم النشر في الوطن العربي. وأوضحت: بالمقارنة مع الدول الأجنبية، بما يتعلق بالتوزيع، فنحن نفتقر في عالمنا للقنوات التي تسهل هذه العملية، فكل دولة لها قوانينها الخاصة بها، التي قد تختلف عن دولة أخرى تجاورها، تتعلق بالرقابة والتصدير، وتوفر الوكلاء الأدبيين الذين يمثلون الكتاب لدى دور النشر. أما بما يتعلق بسقف الجرأة، ومن يقرره الناشر أو الكاتب، فقالت دباس بأن الكاتب والناشر يجب أن يتناقشا في هذا الأمر، فالكاتب عندما يعمل على مشروعه الأدبي، سواء كان قصة أو رواية، أو أياً كان، فهو يبذل كل جهده لأجله، ويرغب بأن يحافظ الناشر على هذا الإبداع عند النشر، بينما الناشر يرغب بلغة أو أسلوب معين، تناسب اسم الدار التي يمثلها، لذا، قد يطلب من المؤلف التغيير، وقالت بأنه من الضروري على الكاتب أن يعطي الناشر كل الحقوق، بل يجب أن يكون الاتفاق بينهما بما يناسب الطرفين، فدار النشر في موقع قوة، فهو الذي يقوم بمهمة التوزيع والترويج، ولديه الخبرة السوقية أيضاً في هذا المجال.

ترويج

من جهته، أثار الكاتب الإماراتي مانع المعيني، جانباً آخر حول الموضوع من وجهة نظره ككاتب، وقال بأن التحدي الأكبر، يقع على عاتق المؤلف، الذي يضطر أحياناً لأن يؤدي دور الوسيط الأدبي، وتتعامل بعض دور النشر بطريقة غير احترافية مع الكاتب، منها على سبيل المثال، نشر المنتج الأدبي في معارض الكتاب، قبل أن يتسنى للكاتب نفسه أن يحصل على نسخه ليسوق ويروج لها، فلا يلقى إصداره الاهتمام المناسب، بعض دور النشر تطلب مبالغ مالية من المؤلف، ما يضطر الكاتب أن يتجه للنشر الذاتي.

التحدي الرقمي

تتعدد أسباب الاهتمام الضئيل بالكتب الرقمية فالبعض يفضل إحساس الكتب الورقية على تلك الرقمية، في الوقت الذي يشتكي فيه البعض من ارتفاع أسعار الكتب الرقمية. إلا أن هؤلاء يتناسون أن النسخة الرقمية لا تمنح مالكها الحق في التصرف بها على أكثر من جهاز واحد. ورغم بطء نمو سوق الكتب الإلكترونية جذب اهتمام الجانب الآخر من المعادلة، أي القراصنة. بوابة التنزيل الإلكترونية «توربوكس» التي توفر قرابة 42 ألف كتاب إلكتروني، منها كتب شهيرة، ويصل عدد عمليات التنزيل للكتب من على هذه البوابة إلى 1.2 مليون شهريا. وأكثر ما يعجب مستخدمي هذه الصفحات أنها تمنحهم الحق في التصرف بالنسخة ونسخها على أكثر من جهاز واحد.

 

«ستوريتل أرابيا» تطلق مشروع «كلمات التسامح»

في سياق الاحتفال بعام التسامح في الإمارات، افتتحت «ستوريتل أرابيا»، الذراع العربية للمنصة الأوروبية الرائدة للكتب الصوتية «ستوريتل»، استوديو تسجيل مؤقتاً خلال الدورة الحادية عشرة من «مهرجان طيران الإمارات للآداب» في دبي، في مبادرة نوعية تستهدف تمكين الزوار من التعبير عن أفكارهم حول نشر رسالة التسامح في دولة الإمارات ومشاركة تجاربهم في العيش ضمن مجتمع تسوده مبادئ التآخي والتعاضد والاحترام والمساواة.

وتبرز «ستوريتل أرابيا» كواحدة من الجهات العارضة في «مهرجان طيران الإمارات للآداب 2019»، المقام بين 1 و9 مارس الجاري تحت شعار «الكلمة تجمعنا». وتتيح منصة عرض «ستوريتل أرابيا» للزوّار فرصة تجسيد رؤاهم حول قبول واحترام الآخر في تسجيلات صوتية تحت عنوان «كلمات التسامح»، تستلهم بمجملها فكرة تعزيز التعايش السلمي الذي يمثل جوهر المجتمع الإماراتي العادل والمتضامن الذي ينعم أفراه بالسعادة والرفاهية. وقال عمار مرداوي، مدير «ستوريتل أرابيا» في دولة الإمارات: «نتطلع، من خلال استوديو التسجيل المؤقت، إلى تمكين زوّارنا من التفاعل بإيجابية مع التوجه الوطني في دولة الإمارات نحو الاحتفاء بالتسامح باعتباره قيمة سامية ونهجاً راسخاً أرسى دعائمه الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وذلك في ضوء شعار مهرجان طيران الإمارات للآداب المتمثل في «الكلمة تجمعنا». ونعتزم اختيار أفضل التسجيلات الصوتية لإدراجها ضمن كتاب صوتي، سعياً وراء توفير مصدر إلهام لمستخدمي منصة ستوريتل، وتحفيزهم على احترام الاختلاف وإعلاء قيم المحبة والتعاضد والإخاء وتقبل الآخر، التي تعتبر السمة الأبرز لمجتمع الإمارات الذي يقدم نموذجاً متفرداً للتنوع الثقافي والحضاري».

وأضاف مرداوي: «نسعى، بالتزامن مع احتفال دولة الإمارات بعام التسامح، إلى تشجيع الجميع على نشر رسالة التسامح والسلام وقبول الآخر».

 

«ارسمني» طريق المعرفة مفروش بالألوان

يسعى مهرجان طيران الإمارات إلى الموازنة بين أشكال المعرفة، بعضها يأخذ طابعاً ثقافياً من خلال عديد الجلسات، التي تناقش قضايا تتعلق بالنشر والكتابة الأدبية والابداعية، وأخرى تأتي مغلفة برداء الفنون على اختلاف أشكالها، حيث تأتي الأخيرة لتكون منهلاً للأطفال، الذين أصبح بإمكانهم الحصول على المعرفة من خلال ممارسة فنون الرسم والتلوين. وفي دورة هذا العام، تطل فعالية «ارسمني» (Drawings by me) التي تستقطب أطفال المدارس.

شعار

نتاليا تيكسيريا، إحدى المشرفات على الورشة التي أقيمت أمس، قالت لـ «البيان»: «في كل دورة نسعى إلى اختيار تيمة معينة، بحيث يمكن للأطفال المشاركة وتقديم رسوماتهم التي تعكس أفكارهم، وفي هذا العام، كان لدينا توجه نحو توفير تيمات مختلفة، تصب في إطار واحد هو: متحدون بالكلمات».

 

الطلبة ينتصرون للعربية ويفضلونها لغة قراءة

كثيرون هم الطلبة الذين يفضلون القراءة باللغة الإنجليزية، حيث يجدون فيها متعتهم، ويعلقون عليها آمالاً واسعة في إغناء معرفتهم وإثراء خلفياتهم، حيث يعدون أنها الطريق الأمثل للتواصل مع العالم، ولا سيما مع انتشار أدوات التواصل الاجتماعي، التي سهلت كثيراً من عملية التواصل مع الآخر، وأدت إلى بروز أشكال مختلفة من الأدب والكتابة الإبداعية التي تأتي معظمها باللغة الإنجليزية، ولكن برغم ذلك لا يزال هناك من بين الطلبة العرب من ينتصرون للغة العربية، ويحافظون على القراءة بكلماتها، وإغناء معارفهم من خلال ما يقرأونه بلغتهم الأم، التي تبقيهم هي الأخرى في تواصل دائم مع محيطهم، ولكنهم في الوقت نفسه، لا يتجاهلون اللغات الأخرى، ويحاولون دائماً الإمساك بمعادلة التوازن بين الانتماء للغة والثقافة الأم، والتواصل مع الثقافات واللغات الأخرى التي يتقنون التحدث بها.

ورغم أن معظم الكتب المعروضة في أركان مهرجان طيران الإمارات للآداب هي باللغة الإنجليزية، إلا أن الطالبة حصة إبراهيم، من «مدرسة باحثة البادية»، تفضل القراءة بالعربية، حيث قالت لـ«البيان»: «بالنسبة لي أستطيع القراءة باللغتين، ولكن دائماً أفضل اللغة العربية، فهي الأقرب إلى قلبي، فضلاً عن كونها لغتي الرئيسة، ومع ذلك أحاول دائماً أن أوازن بينها وبين اللغة الإنجليزية في ما يتعلق بالقراءة».

وتابعت: «مواضيع كثيرة أقرأ بها، وأحاول دائماً التركيز على الكتب التي تعالج التنمية البشرية، وتناقش مفاهيم السعادة، إلى جانب كتب أخرى يمكنها أن تغني معرفتي».

وأشارت حصة إلى أن زيارتها إلى المهرجان، مفيدة للغاية، حيث تمكنها من التعرف على كيفية صناعة الكتب، وطرق الكتابة الإبداعية، وأشكالها.

تفضيل

أما زميلتها الطالبة عائشة حسن، فأكدت هي الأخرى أنها تفضل القراءة باللغة العربية. وقالت: «عادة أفضل القراءة بالعربية، لكونها لغتي الأم، وبالتالي يسهل علي فهمها والتعامل معها».

 

ريتشارد دين يطلق كتابه الجديد

شهد مهرجان طيران الإمارات للآداب أمس، إطلاق كتاب (CROWDPLEASER)، للكاتب ومقدم البرامج الإذاعية ريتشارد دين، الذي يقدم فيه مجموعة من النصائح الكلاسيكية، التي تم تداولها على مر العصور، ويتضمن الكتاب مجموعة من الدروس القصيرة، خاصة في ما يتعلق بفنون الخطابة، كما يتضمن أيضاً دراسات ونماذج واقعية من المنطقة، حيث يكشف ريتشارد في كتابه، عن مجموعة من الصيغ الفائزة لعدد من المتحدثين العرب، ومن بينهم الملكة رانيا العبد الله، ملكة الأردن، كما يتضمن الكتاب أكثر من 70 تمريناً، يمكن للقراء تطبيقها في حياتهم اليومية.

جلسة خاصة

ومن المقرر أن يستضيف المهرجان ريتشارد دين، في جلسة خاصة، يوم الخميس المقبل، يسلط فيها الضوء على كيفية التغلب على التحديات، وبناء نشاط تجاري ناجح في الإمارات.

 

أحلام بشارات لـ«البيالن»: أغرمت بأدب اليافعين

كاتبة برتبة شاعرة، هي كذلك الفلسطينية أحلام بشارات، التي تعودت أن تطوع الكلمات وتحولها إلى قصائد، تخاف عليها كثيراً، من خطأ التعريف، كخوفها على نفسها. ورغم أنها تعد نفسها «كائناً شعرياً»، إلا أنها استطاعت أن تحط رحالها في أدب اليافعين، وأن تجند قلمها لخدمة هذه الفئة العمرية، التي تقع في الوسط، حيث قدمت لهم كتباً عديدة، لعل آخرها «مصنع الذكريات»، تلك الرواية التي نسجتها على «منوال» الحب، بوصفة من أهم الأدوات التي تعتمر القلوب، ولكن أحلام في روايتها ألبسته ثوب الشجر، حتى يكون قريباً من القلوب.

أحلام، صاحبة «اسمي الحركي فراشة»، اعتبرت في حوارها مع «البيان» أن خوفها على الشعر هو الذي دعاها لأن «تتورط» في كتابة النص النثري، الذي تعودت أن تراه بصرياً أو تسمعه موسيقياً قبل فرده على الورق، مؤكدة في الوقت نفسه أنها أغرمت كثيراً بالكتابة لليافعين، حيث وجدت فيها مساحة جديدة لأن تعبر فيها عن نفسها، وأن تكون فيها مسؤولة عن الأجيال المقبلة والحالية.

مسؤولية

لدى أحلام، المشاركة حالياً في فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآداب، 5 دواوين شعرية، لم ترَ النور حتى الآن، رغم أنها تقدم كل عامين عملاً خاصاً لليافعين، وعن ذلك قالت: «أنا معنية جداً بالتجربة العربية في مجال أدب اليافعين، لأن التجارب التي تكتب فيها لا تزال قليلة، مقارنة مع التجربة العالمية التي سبقتنا في أماكن كثيرة، وككاتبة في هذا الشكل الأدبي، أشعر بأن لدي مسؤولية فردية تجاه الهوية، وتعزيزها لدى الأجيال الحالية والمقبلة، كوني أصلاً حاملة للهوية، أما في ما يتعلق بالشعر فلدي مسؤولية إنسانية، حيث أتقاطع مع الآخر في التجارب الإنسانية المتعددة، ولذلك نجد أن الشعر دائماً يذهب نحو المعاني الأكثر دقة، وهو ما يدعوني دائماً إلى اعتبار الشعر منطقة عوالم خفية».

وأضافت: «الشعر هو نسق حياة بالنسبة لي، وليس موضوع إنجاز، ولذلك أعرف نفسي دائماً بأني كائن شعري وبالتالي فهو حياتي».

تكاتف

تعودت أحلام أن تكتب لليافعين، من منطلق شعري، ما يجعل من لغتها عالية شيئاً ما، حيث تقول: «انتقالي إلى أدب اليافعين، أعتقد أنه كان صدفة، من خلال تجربة نثرية طويلة، أنجزتها وأنجزت بداخلها إلى عالم مختلف، ووجدتها تنتمي إلى أدب اليافعين، وهو ما أوقعني في غرام هذا الشكل الأدبي».

وأضافت: «عندما أكتب أرى النص النثري بصرياً وأحياناً أسمعه موسيقياً، وكوني أغرمت بالكتابة لليافعين، فهناك مساحة جديدة دائماً للعب فيها، ولذلك أخرج كل عامين بعمل خاص لليافعين».

خلطة سحرية

أحلام أشارت إلى أن كتب الأطفال عموماً، وخاصة لمن هم دون سن 12 عاماً، تحتاج دائماً إلى تكاتف بين جهود الناشر والكاتب والرسام، حتى يكون هناك عمل متكامل، يتناسب مع الطفل ونوعيته، وقالت: «لهذا السبب أغبط دائماً الرسام الكاتب، وبالعكس».

وقالت: «أكتب لليافعين من منطلق شعري، سواء في معالجة الأفكار، أو حتى اللغة المستخدمة أو في العوالم التي أحط فيها».

 

إقبال

كتاب «قصتي» في ركن خاص

 

يحظى كتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بنسختيه العربية والأجنبية، بركن خاص في المهرجان، إضافة إلى إصدارات سموه الأخرى. وبيعت آلاف النسخ من كتاب «قصتي» من طبعته العربية منذ صدوره، وشهد إقبالاً من جمهور القراء والمهتمين بشكل لافت.

 

فعاليات اليوم الرابع

ورشة الكتابة الإبداعية غريغ موس 10:00 صباحاً الرمال

ملامح الهوية المختلفة جبور الدويهي 10:00 صباحاً الواحة

كأس شيفرون للقراء للمرحلة الابتدائية 11:30 صباحاً الراس 1

كأس شيفرون للقراء للمرحلة الثانوية 1:30 مساءً الراس 1

ورشة الكتابة الإبداعية لويجي بونومي 3:00 مساءً الرمال

تكريم عوشة بنت خليفة السويدي 6:00 مساءً الراس 1

طباعة Email
تعليقات

تعليقات