اعتمدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيسة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، 20 فبراير المقبل موعداً لانطلاق الدورة السادسة من بينالي الشارقة للأطفال، الذي تنظمه «أطفال الشارقة» تحت شعار «المستقبل بحدود خيالك».

وتقام الدورة السادسة من البينالي بالتعاون مع شركة «المخترعون الصغار» المعنية بتحويل أفكار الأطفال حول العالم إلى إبداعات حقيقية، وتدعو الأطفال من جميع أنحاء العالم ليصبحوا مخترعي الغد، من خلال التعبير عن أفكارهم وتخيّل مستقبلهم بواسطة الفن.

وقالت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي: «ترتكز كافة المبادرات التي نطلقها في الشارقة للأطفال واليافعين على مشروع حضاري متكامل، فتعزيز القيم الفنية والإنسانية وبناء السلوك الإيجابي المبدع لدى الطفل يضمن أن يكون المستقبل ليس مجرد محطة زمنية قادمة، بل بمثابة ارتقاء بشكل وجوهر وجودنا وعلاقاتنا الاجتماعية».

وأضافت: «حرصنا منذ إطلاق بينالي الشارقة للأطفال على أن يكون فضاءً فنياً يطلق العنان لأفكار الأطفال ويحفز إبداعاتهم، ويثري مخزونهم الفكري والفني من خلال ما يقدمه من معارف وخبرات، وتجارب تختبر بُعد خيالهم وعمق انتمائهم للقضايا الإنسانية».

وتابعت الشيخة جواهر: «نريد من هذه المنصة الفنية أن تسهم في التأسيس لأجيال مبدعة وخلّاقة، قادرة على التواصل مع جميع الأطفال حول العالم، وابتكار لغة خاصة بهم تضعهم على تماس مباشر مع ما يتطلبه المستقبل من رؤى إنسانية وإبداعات تحقق الاستقرار والأمان والازدهار للشعوب والمجتمعات، وليؤكدوا على أن الفنّ لغة توحّد الشعوب، وتبني حضارات الأمم».

وقدّم البينالي ضمن استعداداته لانطلاق دورته الجديدة ورشاً فنيّة على مدار الشهرين الماضيين لأكثر من 3900 طفل في 7 دول حول العالم، ضمن ثلاثة محاور هي: مساعدة الآخرين، والبيئة، والترفيه والابتكار.

وساهمت الورش في تشجيع الأطفال على التفكير في العديد من العوامل المتغيرة، مثل التطور التكنولوجي، والنمو السكاني، وغيرها، بالإضافة إلى التركيز على أهمية تقييم أفكارهم وتحديد مكامن القوة فيها، وإمكانية تحويلها إلى ابتكارات تساعد في إيجاد حلول لتحديات المستقبل.

وسيتم اختيار أفضل الأفكار لتحويلها إلى مجسّمات ونماذج مبدئية على يد أبرز المصممين والفنانين لتكون جزءاً من المعرض الفني الخاص بالبينالي على مدار شهر كامل انطلاقاً من 20 فبراير وحتى 20 مارس المقبلين، في مركز الطفل بمغيدر في الشارقة، الذي يشهد أيضاً تنظيم العديد من الورش الفنيّة التي تستهدف الأطفال من مختلف الأعمار والقدرات.