وسط مشاركة عربية واسعة

برنامج حافل لمهرجان طيران الإمارات للآداب في دورة 2019

صورة

يستضيف مهرجان طيران الإمارات للآداب، الذي يقام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في دورته المقبلة، نخبة من أبرز المبدعين العرب.

وتمتاز دورة 2019، بمشاركة واسعة للكتّاب العرب، وبجلسات باللغة العربية، أكثر من الدورات السابقة، وتقدم الدورة طيفاً واسعاً من الأنواع الأدبية، يتضمن روايات الخيال العلمي، والجريمة، والرومانسية، والدراما، والشؤون العالمية، والتطوير الذاتي، وغيرها الكثير. وسوف يقدم المهرجان كوكبة من ألمع نجوم الأدب العربي المعاصر، إلى جانب أبرز الكتّاب والمبدعين العالميين.

يقام المهرجان، الذي يعد أكبر تظاهرة في الشرق الأوسط تحتفي بالكلمة المكتوبة والمقروءة، في الفترة بين 1– 9 مارس المقبل، في «إنتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي»، ويشمل أكثر من 200 جلسة باللغة العربية والإنجليزية، وباللغتين معاً، مع توافر الترجمة الفورية لجميع الجلسات.

شخصيات

يستقبل المهرجان في دورته المقبلة، شخصيات يحتفي بها الجمهور ووسائل الإعلام على نحو بارز، من بينها الإعلامي والوجه التلفزيوني الشهير أحمد الشقيري، مقدم برنامج «خواطر»، والكاتب سعود السنعوسي، الحائز الجائزة العالمية للرواية العربية 2013، والكاتبة الكويتية الأكثر مبيعاً بثينة العيسى، التي تقدم في أعمالها رؤية جديدة للعالم، وعبدالوهاب سيد الرفاعي، رائد أدب الجريمة والخيال العلمي في الخليج العربي، وعبدالله المغلوث، المؤلف الأكثر مبيعاً في السعودية، والذي أنتج وقدم برنامج «ببساطة».

تطلعات

وقد علقت مدير المهرجان، أحلام بلوكي، على المشاركة العربية في دورة المهرجان المقبلة قائلة: «إنها تثري المشهد الأدبي العربي، وتعكس أهم تطلعات المهرجان»، وأضافت: «حظيت الأعمال الأدبية العربية بسمعة عالمية، من خلال أعمال الترجمة النشطة إلى اللغة الإنجليزية.

وأصبحت تجذب جمهوراً جديداً من القرّاء في البلاد العربية ذاتها، من الذين يتطلعون للمواضيع الجديدة الحيوية، التي تستحث الفكر، وتحفز التأمل، ويشرفنا حقاً أن نوفر منصة لكل الأجيال المبدعة من الكتّاب الذين يمثلون طيفاً واسعاً من الأنواع الأدبية والمواضيع.

وأدعو كل الذين لم يسبق لهم حضور مهرجان طيران الإمارات للآداب، إلى الاستمتاع بتجربة فريدة ثرية، مهما كانت اهتماماتهم، فنقاشاته توسع الآفاق وتشحذ العقول».

يوم للشباب

يشارك في المهرجان، العديد من المتحدثين الملهمين، الذين سيشاطرون الشباب من جميع أنحاء المنطقة، خبراتهم وأفكارهم، في يوم مخصص للشباب، بتاريخ 7 مارس، ويستطيع المشاركة في فعالياته كل الذين تزيد أعمارهم على 16 عاماً.

وستقدم الدكتورة رفيعة غباش في هذا اليوم، جلسة تحفيزية، ويقدم الدكتور عبد الله المغلوث، جلسة حول التأثير الإيجابي لوسائل الإعلام الاجتماعي.

وستتحدث مديرة اتصالات هيلاري كلينتون السابقة، جينيفر بالمييري، في يوم الشباب، عن كيفية تغيير عالمنا نحو الأفضل. وسيتم الإعلان عن القائمة الكاملة للمتحدثين في يوم الشباب في الأسابيع المقبلة.

أشهر الرواة

يستضيف المهرجان، سعود السنعوسي، في طليعة الكتّاب المعاصرين الجدد، والذي تمت ترجمة أعماله إلى العديد من اللغات، وتم ترشيحه للعديد من الجوائز، وقد تحولت روايته، ساق البامبو، الحائزة الجائزة العالمية للرواية العربية إلى مسلسل تلفزيوني عام 2016. وسوف يتحدث في المهرجان عن أحدث رواياته، حمام الدار.

كتّاب

ومن أبرز كتّاب الرواية العربية، الذين يستضيفهم المهرجان، الكاتب اللبناني جبور الدويهي، مؤلف «مطر حزيران»، وأحلام بشارات، الكاتبة الفلسطينية الحاصلة على العديد من الجوائز، ومؤلفة «اسمي الحركي فراشة»، وشهد الراوي، الكاتبة العراقية، التي تعد أصغر كاتبة عربية تصل أعمالها للقائمة النهائية للجائزة العالمية للرواية العربية، عن كتابها الأول «ساعة بغداد».

وسوف تشارك شهد الراوي، مع الكاتب السعودي عزيز محمد، مؤلف «كتاب الحالة الحرجة للمدعو ك»، ضمن محور القائمة النهائية للجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2018، وسوف يناقشان تجاربهما الأولى في الكتابة، وكيف تمكنا من تحويل الفكرة إلى رواية، تستحوذ على إعجاب النقاد العالميين.

ويستضيف المهرجان، كذلك، عبدالوهاب سيد الرفاعي، أحد الروائيين الأوائل في الخليج العربي، من الذين تخصصوا في أدبيات الجريمة، وما وراء الطبيعة والخيال العلمي، وقد تم تحويل بعض أعماله إلى أفلام قصيرة، حيث اقتبس فيلم «الشقة 6»، عن روايته «بعد منتصف الليل».

وسوف يشارك الرفاعي مع عادل علي محمد السميطي، وإبراهيم المرزوقي، في جلسات حول العناصر الرئيسة لرواية الجريمة الناجحة. أما جعفر سلمان، فسوف يتحدث عن توظيف الاضطرابات النفسية في الأعمال الأدبية.

قضايا المرأة

يقدم المهرجان، جلسة نقاش ثرية، حول القضايا التي يتعين على المرأة التعامل معها في الروايات، وكيف تعكس هذه الأمور، الواقع الحقيقي.

ويشارك في الجلسة، حزامة حبايب، الروائية الفلسطينية الفائزة بميدالية نجيب محفوظ للأدب لعام 2017، عن روايتها «مخمل»، والكاتب الأردني فادي زغموت، الذي يتناول قضايا التمييز بين الجنسين، والدكتورة شيرين أبو النجا، الكاتبة المصرية، والناقدة الأدبية، والأستاذة في جامعة القاهرة، مصر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات