جماليات القصيدة العربية تجمع جمهور نيودلهي

نقل الشاعران د. حبيب الصايغ، الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والشاعرة خلود المعلا، وسط حضور كبير من المسؤولين والمثقفين الإماراتيين، جمهور معرض نيودلهي الدولي للكتاب، من جماليات اللغة الأوردية، والهندية، والسنسكريتية، إلى جمالية القصيدة العربية المعاصرة، حيث قرأ الشاعران خلال أمسية شعرية، أقيمت ضمن فعاليات الاحتفاء بالشارقة ضيف شرف المعرض، نماذج شعرية من تجربتهما، جسدا خلالها انشغالاتهما الجمالية والفلسفية، وقدرة العربية على فتح دلالات متجددة في الشعر.

استهلت الشاعرة خلود المعلا الأمسية، بعدد من قصائد تجربتها الأولى، فقرأت من قصيدة بعنوان «تشابه»:

كنت أعرف أنه قد صار

شيخاً مثل جارتنا العجوز

كنت أعلم أن ما قد فاته

لا لن يعود فرادة

فيما كشف الشاعر حبيب الصايغ عن فرادة تجربته التي تمتد إلى أكثر من 4 عقود من الزمن، اختبر فيها مسار تجربته، وانتقى باشتغال جمالي قاموسه اللغوي الخاص، مؤكداً قدرة قصيدته على تجاوز الأشكال الشعرية الجاهزة، وفي الوقت نفسه المرور بها كما لو أنه حتى وهو يكتب قصيدة النثر يستفيد من القصيدة العمودية، حيث قدم فلسلفة الحب في قصيدة بعنوان «حب من طرف واحد» قال فيها:

نما الحب من طرف واحد

فأمال الهواء قليلاً

وغيّر طقس الحمائم في ليل أسرابها

لا تغني الطيور بأسبابنا

لا تغني بأسبابها

طباعة Email
تعليقات

تعليقات