«حروف إماراتية».. إبداعات تُزيّن جدران ندوة الثقافة

افتتح الأديب عبدالغفار حسين، معرض «حروف إماراتية 4»، في ندوة الثقافة والعلوم بدبي أمس، والذي أقيم بالتعاون مع جمعية الإمارات لفن الخط العربي والزخرفة، ومعرض الإمارات للهوايات والمقتنيات الخاصة في نسخته الأولى، بحضور بلال البدور، رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، وعلي عبيد الهاملي نائب الرئيس، ومحمد المزروعي، عضو مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، وأحمد بن صقر آل نهيان، وأحمد السركال، رئيس ومؤسس مجموعة السركال، ود. سعيد حارب، وعدد من المهتمين والإعلاميين.

11

وشارك في معرض «خطوط إماراتية 4»، 9 فنانين إماراتيين بـ28 لوحة، وتنوعت مشاركات معرض الإمارات للهوايات والمقتنيات الخاصة، التي شارك فيها 11 شخصاً، اختلفت مقتنياتهم بين الطوابع البريدية والعملات النقدية والورقية وغيرها.

لوحات

وتحدث هادف المنصوري، هاوي جمع لوحات السيارات، وعبيد المخمري، جامع البطاقات الهاتفية، حيث قال هادف: إن هواية جمع لوحات الأرقام، بدأت بشكل جدي قبل 4 أعوام، وتطورت إلى مراحل متقدمة لديه أخيراً، حيث اهتم بكيفية صناعة هذه اللوحات وبدايتها، وهو يعمل الآن على توثيق كتاب عن لوحات أرقام السيارات على مستوى منطقة الخليج، التي شملت المملكة العربية السعودية والكويت وسلطنة عُمان ومملكة البحرين، ويبلغ عدد اللوحات التي يملكها، ما يقارب 600 لوحة من مختلف إمارات الدولة، حيث تدعم الجهات المرورية في الإمارات، هوايته في اقتناء اللوحات.

مقتنيات

أما عبيد المخمري، فقال: إن جمع علب المشروبات الغازية والبطاقات الهاتفية، هي أول هواية، بدأها عام 1991، مع البطاقات التي كان يحتفظ بها، نظراً لجمالية المناظر والصور المطبوعة عليها، وبعد فترة، لاحظ الكمية الكبيرة التي يحتفظ بها، فقرر جمعها في ألبوم يحمله معه خلال زياراته للمعارض المختلفة المختصة بالمقتنيات، ليتبادلها مع من يشاركه هذه الهواية، وطور هذا الاهتمام، بتأسيس حساب عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال الانستغرام، حيث يحرص على نشر كل جديد يقتنيه من الطوابع والعملات، حيث يعتبر هذه المقتنيات توثيقاً لفترة معينة من الزمن.

مفاتيح

بدأ بلال البدور، هواية جمع مفاتيح الفنادق، بعد أن وجد – بمحض الصدفة – في حقيبة السفر اليدوية، بطاقتين جميلتين، تمثلان مفاتيح لفندقين في بلدين مختلفين، وقد مرت عليهما فترة ليست بالقصيرة، واستدعيا ذكريات لرحلتين من رحلات السفر. منذ ذلك، حرص على الاحتفاظ بنسخة من أي مفتاح يعود لغرفة فندق سكنها، ومع الوقت، نمت المجموعة شيئاً فشيئاً، لتمثل نماذج لمفاتيح من دول متعددة، في الخليج وبعض الدول العربية والأوروبية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات