الحرف التقليدية تثري فعاليات أسبوع التراث الإماراتي

انطلقت مساء أول من أمس، فعاليات وأنشطة أسبوع التراث الإماراتي، الذي ينظمه معهد الشارقة للتراث، في مركز فعاليات التراث الثقافي «البيت الغربي»، والتي افتتحها الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس المعهد، بحضور كل من الدكتور رشاد سالم، مدير الجامعة القاسمية بالشارقة، وكل من الفنانين؛ أحمد الجسمي، وجابر نغموش، وسعيد سالم، وسلطان النيادي، وأشجان، والملحن إبراهيم جمعة، إضافة إلى عدد من مسؤولي وممثلي الدولة وعشاق التراث، وذلك ضمن برنامج «أسابيع التراث العالمي» تحت شعار «تراث العالم في الشارقة»، حيث يجول الزوار والجمهور في رحلة عبر التاريخ، ليتعرفوا خلالها إلى مختلف مكونات التراث الإماراتي.

عروض متنوعة

تتضمن الفعاليات التي تستمر على مدار 5 أيام، عرضاً لفرقة العيالة، ومعرض التراث الإماراتي الذي يشمل حرفاً تقليدية بمشاركات تشمل جميع إمارات الدولة، وأكلات تراثية، وفرقاً شعبية متنوعة، ومعرضاً تراثياً للأسر المنتجة، وعرضاً يومياً للصيد بالصقور، إضافة إلى عرض لكل من البيئة البدوية والجبلية، ومعرض مقتنيات التراث البحري، وعرض للعرس الإماراتي التقليدي، كما سيتم إلقاء عدة محاضرات صباحية ضمن البرنامج الفكري التابع لأسبوع التراث الإماراتي، وذلك يومي الثلاثاء والأربعاء في مقر معهد الشارقة للتراث بالمدينة الجامعية.

دعوة مفتوحة

وقال الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث: هناك دعوة مفتوحة للجميع لزيارة مركز فعاليات التراث الثقافي «البيت الغربي» في قلب الشارقة، حيث يجد كل زائر ما يسر ناظريه، وينقله إلى عالم ما زلنا نعشقه ونتوق إليه، فمن خلال أسبوع التراث الإماراتي، نعمل على تعريف الجيل الحالي والأجيال القادمة بأصالة الماضي، وتمكينهم من استكشاف ذلك الزمن، بكل ما فيه من عادات وتقاليد أصيلة.

رؤية

من جانبه، قال الفنان أحمد الجسمي: سعيد جداً بمشاركتي وحضوري في أسبوع التراث الإماراتي، حيث يجب أن نكون جميعاً يداً بيد لتحقيق رؤية وأهداف معهد الشارقة للتراث، والتي تهدف إلى إيصال الرسائل التراثية وتثقيف المجتمع والجيل الجديد، في ما يتعلق بتراث هذه الدولة وماضي الأجداد، وللحفاظ عليه وصونه، كونه إرثاً علمياً وفكرياً وثقافياً نفخر ونعتز به.

وأضاف الجسمي: كما أنها فرصة جميلة للعودة إلى الماضي، حيث الفنون الشعبية تعكس التنوع الثقافي والاجتماعي للمجتمع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات