أهمية دعم الأفكار المبتكرة لتحقيق قفزة في العلوم - البيان

جلسة للفائزين بجائزة محمد بن راشد للمعرفة

أهمية دعم الأفكار المبتكرة لتحقيق قفزة في العلوم

تناولت جلسة حوارية خاصة بالفائزين بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، انعقدت خلال اليوم الأول من فعاليات قمة المعرفة 2018 في دبي، محور دعم التفكير الإبداعي، وأدار الجلسة الدكتور مجدي يعقوب مؤسس مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب، حيث تطرق إلى أهمية الموضوع بقوله: «تشجيع الحرية الفكرية أمر ضروري إذا أردنا تحقيق قفزة في العلوم فيجب علينا دعم الأفكار المبتكرة».

وتم خلال الحفل الافتتاحي لقمة المعرفة 2018 الإعلان عن أسماء أربعة فائزين بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وهم: مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب، ومعهد التعليم الدولي، والمكتبة الرقمية السعودية، ومؤسسة أميرسي، الذين اجتمعوا في جلسة حوارية حملت عنوان «تكريم الإنجازات في قطاع المعرفة».

جهود بحثية

وخلال الجلسة، قال الدكتور مجدي يعقوب: تركز مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب على تطوير المعرفة في مصر والمنطقة كلها. إذ نحرص على تأسيس المعارف، ونواصل جهودنا البحثية في أمراض القلب المتوارثة في مصر والمنطقة.

ويعتبر ذلك غاية في الأهمية بالنسبة لنا لأنه عندما ننظر إلى متغيرات المرض، ندرك ما هو محدد لشريحة معينة من السكان. لذلك فإننا ندرس الشريط الوراثي لسكان المنطقة وقد سجلنا حتى اليوم نحو ألف شريط وراثي في مصر. وأشار الدكتور سعود الصلاحي، المشرف العام على المكتبة الرقمية السعودية: تم تأسيس المكتبة الرقمية السعودية عام 2015 لتقدم خدمات رقمية لجميع الجامعات السعودية.

وقد أبرمنا شراكات مع أكثر من 300 دار نشر لتصل خدماتنا إلى نحو 6 ملايين مستخدم بما يتماشى مع رؤية 2030. وفي الماضي، كان الطلاب السعوديون يحتاجون إلى السفر للخارج لإجراء الأبحاث، وبات اليوم بمقدورهم إجراء هذه الأبحاث مباشرة من أجهزتهم المتحركة.

وقبل تأسيسنا، كانت كل جامعة تموّل أبحاثها من مالها الخاص، وقد عكفت وزارة التعليم اليوم على تمويل هذه الأبحاث، لذلك تحرص المكتبة الرقمية السعودية على توفير ما يلزم لهذه الجامعات لإجراء الأبحاث. وقد ارتقت المملكة العربية السعودية من المركز الثالث على صعيد الأبحاث في العالم العربي لتتبوأ المركز الأول في وقتنا الحاضر.

وأوضح ماكسيمليان أنجرهولزر، نائب الرئيس التنفيذي لمعهد التعليم الدولي: تتمحور مهمتنا حول تعزيز تبادل المعرفة، واستقطاب العلماء والطلاب إلى الولايات المتحدة من جميع أنحاء العالم ونرسل الأميركيين إلى الخارج.

لقد قمنا بإدارة العديد من البرامج، بما في ذلك برنامج فولبرايت، لسنوات عدة. ونؤمن بأن التعليم هو الأداة الرئيسة لمكافحة جميع التحديات العالمية التي نواجهها. فإذا كنتم قد شاهدتم اثنين من الطلاب يتعاونان فيما بينهما، فسترونهما يتخطيان بسهولة العوائق الثقافية ويحققان المنشود. وبفضل المعرفة يمكن للشباب تغيير العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات