«الكاتب الواعد» مبادرة تثري معارف الأطفال المبدعين - البيان

«الكاتب الواعد» مبادرة تثري معارف الأطفال المبدعين

أطلقت دار زايد للرعاية الأسرية بمنطقة العين، مبادرة «الكاتب الواعد»، التي تهدف إلى تعزيز وتنمية قدرات الأطفال والأبناء الموهوبين بالدار، وتناولت القصص المكتوبة عدة موضوعات، منها ما يركز على حب دولة الإمارات، والقصص الإنسانية والتراثية، وقصص أخرى في حب المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الاتحاد، طيب الله ثراه. وتهدف المبادرة إلى تطوير الجانب الإبداعي في كتابة القصص والروايات، كما تسهم في بث روح المنافسة، سعياً لتكوين مكتبة قرائية متكاملة بأيدي أبناء دار زايد للرعاية الأسرية.

شروط

كما شهدت المبادرة الكثير من التحديات لدى الأطفال والمتخصصين، لا سيما أن المبادرة في أول نسخة لها، حيث شكِّل فريق عمل متخصص، بهدف تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل في هذا المجال، وإطلاع المشاركين على شروط المسابقة، وهي أن تكون القصص مكتوبة من الطفل نفسه، وألا تكون منسوخة من قصص أخرى، وأن تحتوي على عناصر كتابة القصة، ومراعاة كتابتها بالفصحى.

وتأتي المبادرة التي يتم تنفيذها بإشراف متخصصين في الدار، بهدف تكوين جيل مبدع من الأطفال في مختلف المجالات الأدبية والعلمية، بما يوفر في المستقبل مجموعة من الكتب المتميزة الصادرة عن الأبناء أنفسهم.

كما سيلتحق المشاركون في المسابقة بورش عمل تدريبية، بالتعاون مع الجهات المختصة، وبمشاركة مجموعة من الأدباء والكتاب المعروفين في مجالات الكتابة. وحصدت المركز الأول، الطفلة ريم محمد، بينما حصل على المركز الثاني، الطفل علي سلطان، والمركز الثالث كان من نصيب الطفلين دانة حميد وحامد وليد.

حرص

وقال نبيل الظاهري، المدير العام لدار زايد للرعاية الأسرية: تعد هذه المبادرة من أهم المبادرات التي تصنع التاريخ في أي مجتمع من المجتمعات، ولا شك أنها تتعلق بالعلم والمعرفة، ونحن حريصون على توفير المناخ الأمثل لهذه الفئة، وتنشئة جيل متعلم قارئ واعٍ لتطورات العالم الذي نعيش فيه. وسيتم قريباً إصدار عدد خاص يحتوي على الأعمال الأدبية لأطفال الدار.

وأبدى الأطفال رغبتهم في تطوير فن كتابة القصة لديهم، واتخاذه وسيلة للتعبير عما يجول في خواطرهم من أفكار، لتتحول الفكرة إلى قصة ذات رسالة يستفيد منها أقرانهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات