كتب المانغا نجمة الجناح الياباني

■ إقبال جماهيري على جناح اليابان | تصوير: يونس يونس

قبل نحو 20 عاماً، نجح المخرج الياباني هاياو ميازاكي، في لفت الأنظار إلى «الأميرة مونونوكي» بعد إصداره فيلماً يحمل اسم واحدة من أبرز سلاسل القصص الشعبية اليابانية التي تأسست على فن المانغا. سلسلة «الأميرة مونونوكي» لم تكن الوحيدة التي لفت الانتباه إلى فن المانغا، فقد عرفت المنطقة العربية من قبلها شخصية «الكابتن ماجد»، الذي لا يزال حاضراً في ذاكرة الكثير ممن تابعوا السلسلة الكرتونية التلفزيونية.

الأميرة مونونوكي وكابتن ماجد، يكادان يكونان الشخصيتين الأبرز اللتين يلتقيهما كل من زار جناح اليابان في معرض الشارقة للكتاب، والتي تحل هذا العام ضيف شرف، لتبدو كتب المانغا والإنيمي بمثابة نجمة الجناح الياباني بعد أن حظيت بنصيب الأسد في الجناح الذي يستعرض بعضاً من ملامح الثقافة اليابانية.

اهتمام

تحت سقف الجناح الياباني، لم تكن «الأميرة مونونوكي» وحيدة، فقد اجتمعت مع نحو 1500 عنوان وأكثر، فرافقتها سلسلة «زيلدا» و«دريم ان صن» و«فاينل فانتازي» وكذلك «توتورا»، وغيرها من سلسلة القصص الممتعة التي ذخرت صفحاتها بفن المانغا الذي يعتمد على الأبيض والأسود لونين لا ثالث لهما، في التعبير عن أفكار المؤلف.

«فن المانغا واحد من أركان الثقافة الشعبية اليابانية»، بهذا التعبير أجاب أوميش براساد، مساعد مدير المشتريات في مكتبة كينوكونيا، عن سؤال «البيان» حول سبب كثافة وجود كتب المانغا في الجناح. وقال: فن المانغا يحظى باهتمام عالٍ في اليابان التي تحتفي به وبتاريخه في متحف خاص، ومعظم الكتب التي نعرضها نابعة من أصول فن المانغا والإنيمي، التي تقابل الكوميكس في أميركا، حيث تقدم هذه الكتب قصصاً مختلفة الأحداث، بعضها خيالي والآخر مستوحاة من الواقع والحياة اليومية اليابانية.

وأضاف: «تقديم هذه الوجبة المكثفة من كتب المانغا لزوار المعرض، جاء بغرض تقديم الثقافة اليابانية من جانب، ومن طرف آخر لمنح الجميع فرصة الاطلاع على هذا النوع من الفنون الجميلة والجاذبة للكثيرين.

تعليقات

تعليقات