فالنتينا قسيسة: المعرض محطة مهمة لإثراء المكتبات العربية

Ⅶ فالنتينا قسيسة

برنامج حافل بالأنشطة والفعاليات تطل به مؤسسة عبد الحميد شومان، في معرض الشارقة الدولي للكتاب، والذي تعودت المؤسسة التي تتخذ من العاصمة الأردنية عمان مقراً لها، أن تنظر إليه محطة غنية بالمعرفة والثقافة، حيث تسعى للاستفادة منه في اغناء مكتبة المؤسسة، إلى جانب مد جسور التعارف مع المؤسسات البحثية والكتاب ودور النشر على اختلاف مشاربها. وفي هذا العام تحتفل المؤسسة بالدورة الـ 37 لجائزة "عبد الحميد شومان" التي تتوزع في مجالات عدة، حيث أعلنت المؤسسة عن فتح باب الترشيح للجائزة بشكل عام، في حين وصل عدد المشاركون من الامارات في جائزة الإنتاج الإبداعي للأطفال واليافعين 19 مشاركاً، منذ بداية الجائزة وحتى الان، وذلك وفق ما قالته فالنتينا قسيسية، الرئيسية التنفيذية للمؤسسة، والتي توقعت أن تشهد دورة الجائزة الحالية اقبالاً واسعاً، مشيدة في الوقت نفسه، بجهود هيئة الشارقة للكتاب، وما تقدمه من خدمات لتقوية عضد قطاع النشر العربي.
نقطة
"هذه ليست المرة الأولى التي نحط فيها بمعرض الشارقة للكتاب، فقد دأبت المؤسسة على المشاركة فيه منذ سنوات"، بهذا التعبير بدأت فالنتينا قسيسية، حديثها، وقالت: "المعرض تحول إلى محطة مهمة لإثراء المكتبات العربية بشتى أنواع المعارف، والكتب البحثية والعلمية، فضلاً عن كونه نقطة لقاء تجمع كافة العاملين في قطاع النشر، بحيث يتمكنون من تبادل الخبرات والتجارب والمعلومات"، وأضافت: "يتيح المعرض لنا فرصة الاطلاع على الجديد في قطاع النشر العربي، ومد جسور التعاون مع دور النشر على اختلاف جنسياتها وتوجهاتها، وبتقديري أن المعرض يشهد على مقدار الجهد الذي تبذله هيئة الشارقة للكتاب، في دعم قطاع النشر العربي، من خلال فعاليات المعرض، الذي استطاع أن يتحول إلى واحد من أهم ثلاثة معارض كتب على مستوى العالم، وهو ما يعد انجازاً عربياً".
طلبات
منذ تأسيسها في 1978، ومؤسسة عبد الحميد شومان، تمضي في تشجيع البحث العلمي والدراسات الإنسانية ونشر ثقافة الابتكار على المستوى العربي، متخذة من الجوائز أرضية قوية لتحفيز الباحثون العرب على المضي في هذا الجانب. وعن ذلك قالت فالنتينا: "تقدم المؤسسة عدة جوائز في مجالات مختلفة، من بينها جائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب، وجائزة شومان لأدب الأطفال، وجائزة الإنتاج الإبداعي للأطفال واليافعين "أبدع"، وجائزة الابتكار، وغيرها، وأخيراً قمنا بفتح باب الترشح للدورة الـ 37، على أن يكون نهاية مارس المقبل، هو آخر موعد لقبول الطلبات"، ولفتت فالنتينا إلى أن عدد الفائزين في جائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب من انطلاقتها وحتى نهاية الدورة الماضية وصل إلى 429 فائزاً، في حين أن عدد الفائزين بجائزة الإنتاج الإبداعي للأطفال واليافعين "أبدع"، وصل إلى 39 فائزاً من انطلاقتها في 2006 وحتى الان، مشيرة إلى أن المشاركة الإماراتية حاضرة في جائزة  الإنتاج الإبداعي للأطفال منذ بداياتها، وقد بلغ عدد المشاركين من الإمارات 19 مشاركاً.
ونوهت فالنتينا إلى أن جائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال جاءت بهدف اثراء المحتوى العربي للأطفال، وحرصاً على تحفيز الفكر الإبداعي لدى الأطفال وتشجيعهم على القراءة، ومساهمة في الارتقاء بالأدب الذي يكتب للأطفال، وبينت أن الجائزة تتوزع على مجالات القصة، والشعر، والرواية، والنص المسرحي.
مشكلات
ولفتت فالنتينا إلى أن جائزة عبد الحميد شومان، تمنح تقديراً لنتاج علمي متميز في السنوات الخمس السابقة للترشيح، يؤدي نشره وتعميمه إلى زيادة في المعرفة العلمية والتطبيقية، والإسهام في حل مشكلات ذات أولوية محلياً وعربياً وعالمياً، ونشر ثقافة البحث العلمي. وأوضحت أن الجائزة تتوزع إلى 6 حقول، هي: العلوم الطبية والصحية، (الوراثة الجزيئية. التطور في معالجة الأمراض المهددة للحياة)، العلوم الهندسية، العلوم الأساسية، (الطاقة المستجدة والمستدامة. تكنولوجيا هندسة الزلازل)، العلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية (استراتيجيات تطوير واقع التعليم في الوطن العربي. صناعة الإعلام في زمن وسائل التواصل الحديثة)، العلوم التكنولوجية والزراعية (حوسبة اللغة العربية. أنظمة المعلومات الحيوية والاستخدامات الأخرى لتكنولوجيا المعلومات والبيانات الكبرى في البيولوجيا والهندسة الطبية والطب والرعاية الصحية)، العلوم الاقتصادية والإدارية (التخطيط الاستراتيجي وأثره في الإدارة العامة. الاقتصاد الإسلامي).

 

تعليقات

تعليقات