محمد الحداد: جاهزون لطباعة مصحف الشيخ خليفة بن زايد

20 مليون نسخة أنجزها مركز محمد بن راشد لطباعة المصحف الشريف في 4 سنوات

جانب من جناح المركز في «الشارقة للكتاب» | تصوير - يونس يونس

أن تقف أمام جناح مركز محمد بن راشد لطباعة المصحف الشريف في معرض الشارقة الدولي للكتاب، فلا بد من أن تلفت أنظارك تعدد التصاميم الخاصة بالقرآن الكريم.

والتي وضعت بعناية ضمن علب جلدية، صممت بطريقة لافتة، لتكشف تلك التصاميم عما يمتلكه المركز التابع لقطاع الطباعة والتوزيع في مؤسسة دبي للإعلام، من قدرات وإمكانات عالية، والتي تؤكد أن المركز وجد من أجل خدمة المصحف الشريف وتقديم طبعات مختلفة له بكل الخطوط والقراءات، في وقت لا يزال فيه المركز يعد الأحدث على مستوى العالم.

وهو الأكثر تطوراً من ناحية طاقته الإنتاجية، والتي تصل إلى 6 ملايين مصحف سنوياً، وذلك وفق ما أكده محمد كامل الحداد، المدير التنفيذي للمركز في حديثه مع «البيان»، مشيراً إلى أن المركز ومنذ تأسيسه في 2014 وحتى الآن، طبع ما بين 18 و20 مليون مصحف، قائلاً إن المركز بات مستعداً للبدء بطباعة «مصحف الشيخ خليفة بن زايد» .

والذي وجه به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وأضاف: نستعد للبدء بطباعة «مصحف الشيخ خليفة بن زايد» .. ونتوقع أن نبدأ بذلك قريباً، بعد الحصول على كافة الموافقات والاعتمادات الخاصة بهذه النسخة والتي يصل عددها إلى 10 ملايين نسخة تم رسمها بيد خطاط سوري وآخر كردي.

تعامل

وأشار محمد كامل الحداد في حديثه إلى "البيان"، إلى أن المركز يتعامل مع أكثر من رسم للقرآن الكريم. وقال: نتعامل بشكل عام مع الرسم المعتمد للقرآن الكريم، والمتمثل بخط عثمان طه، والمعتمد من قبل مجمع الملك فهد في المملكة العربية السعودية والتي حصلنا منها على حقوق التعامل مع الخط، كما نتعامل مع رسم الخطاط جمال بستاني، وهو خاص بكافة النسخ التي تطلبها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي.

هدف أساسي

حماية القرآن الكريم من الطباعة العشوائية، وطباعته بأعلى مستويات الجودة، بدت أهدافاً أساسية لإطلاق وتأسيس المركز، الذي يهتم بطباعة المصحف وخياطته وزخرفته وتجميعه تحت سقف واحد، وتحت إشراف لجنة مراجعة وتدقيق خاصة، مكلفة من هيئة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، بغرض الإشراف الدقيق على عمليات المتابعة والمراجعة والتدقيق على جميع مراحل الطباعة.

يقول محمد كامل الحداد: «يمتلك المركز طاقة إنتاجية عالية.. ولدينا العديد من العقود التي نعمل على إنجازها، وفي الوقت نفسه، نسعى إلى توقيع عقود أخرى جديدة». الحداد أشار إلى أن تعاملات المركز لا تقتصر فقط على الجهات والمؤسسات المختلفة داخل الدولة، وإنما تمتد إلى جهات أخرى خارجها.

وقال: «تلقينا العديد من الطلبات من الكويت والبحرين وبعض الجهات في السعودية، وغيرها، إلى جانب طلبات أخرى من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في أبوظبي، وجهات أخرى تعنى بالعمل الخيري».

تطور المركز واهتمامه بتقديم طبعات للمصحف الشريف وفق مستويات جودة عالية، لم يكن قاصراً على اللغة العربية، وفي هذا السياق، أوضح الحداد: «نطبع المصحف الشريف بنحو 40 لغة، وجميعها ترجمات معتمدة للقرآن الكريم، وفي هذا الشأن نتعامل مع جهة معتمدة في المملكة العربية السعودية، فتم الاتفاق معها على عقد مدته 3 سنوات، ولدينا نية لتجديد العقد بعد انتهائه».

مشاركات

قال محمد كامل الحداد: تتنوع وتتعدد مشاركات مركز محمد بن راشد لطباعة المصحف الشريف، في الفعاليات والمعارض، مضيفا: نتواجد سنوياً في معظم المعارض الدولية الخاصة بالكتاب، وخلال الشهر المقبل، سنتواجد في مدينة جدة السعودية، لكي نبين للجميع مدى الإمكانات التي يمتلكها المركز، وقدراته الإنتاجية، كما أن ذلك يدلل على مكانة دبي ومدى اهتمامها بالقرآن الكريم من ناحية طباعته ونشره.

تعليقات

تعليقات