«الأدب عبر الحدود» تبحث جسور التواصل بين الثقافة العربية واليابانية

أليسن ماركن بوول وكاناكو نيشي وفادي عزام وشوغو أوكتاني و ناوكو كيشيدا | من المصدر

استضاف «ملتقى الأدب»، في معرض الشارقة الدولي للكتاب، جلسة حوارية شارك فيها كُتاب وروائيون عرب ويابانيون، تناولوا كيفية الإصغاء للأصوات الأدبية القادمة من ثقافات مغايرة.

ومدى مساهمة الأدب في إقامة وبناء جسور من التواصل والمحبة والسلام بين مختلف الثقافات، وشارك في الجلسة التي أدارتها الكاتبة والمترجمة الأميركية أليسن ماركن بوول، كلٌ من الروائية اليابانية كاناكو نيشي، والكاتب والروائي السوري فادي عزام، والياباني شوغو أوكتاني، والمترجمة ناوكو كيشيدا، رئيس مركز الثقافة الإماراتية اليابانية .

تجربة

وقالت ناوكو كيشيدا:«عشت في دولة الإمارات لأكثر من 30 عاماً وكل أبنائي نشأوا وترعرعوا هنا وقد تشربنا بالثقافة العربية وتعرفنا على ثرائها،وأضافت:«هناك نظرة نمطية خاطئة حول الثقافة العربية، ونكرس جهودنا في مركز الثقافة اليابانية الإماراتية إلى إزالتها وتقديم الوجه الحقيقي»، و قالت كاناكو نيشي: «أنا كاتبة يابانية ولدت في إيران وعشت فترة من عمري هناك قبل أن انتقل إلى مصر ومن ثم الاستقرار في وطني الأصل اليابان، وقد أتاحت لي هذه التجربة التعرف على العديد من الثقافات التي عايشتها عن قرب في البلدان التي عشت فيها».

وقال فادي عزام: «استشعرت أهمية الأدب في التقريب بين الثقافات منذ سنوات مبكرة حيث درست الأدب وامتهنت الصحافة في فترات من تجربتي في مجال الكتابة، وللحديث عن قيمة الأدب ودوره في التعريف بالآخر أسرد موقفاً مر بي قبل بدء هذه الجلسة حيث جرى حديث بيني وبين كاناكو نيشي التي ليس لدي بها أي سابق معرفة إذ سألتها عن مشيمة وهو روائي ياباني ضليع، وبدورها سألتني عن الكاتب السوري رفيق شامي، وأعتقد أن هذا الموقف دليل كاف على قيمة الأدب والثقافة».

وقال شوغو أوكتاني: «في تجربتي أجد نفسي لا أفكر كثيراً فيما يريده القارئ حيث أكتب ما أشعر به وما أريد التعبير عنه، وأحرص على كتابة النص الأصلي باليابانية ومن ثم أعمل على ترجمته إلى الإنجليزية، كما أحرص على الكتابة بأسلوب بسيط كونه يساعدني في توصيل الثقافة اليابانية إلى المتلقي بشكل غير معقد وفيه شئ من السلاسة».

تعليقات

تعليقات