أمسية لـ«بيوت الشعر» في المعرض

أكد مديرو بيوت الشعر في الوطن العربي أن هذه البيوت التي وجَّه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بإقامتها في عواصم ومدن الوطن العربي كان لها الأثر البالغ على المشهد الثقافي العربي، وباتت حلقة وصل بين مختلف المكونات الثقافية، وحققت تطلعات ورؤى سموه في تعزيز مكانة الشعر العربي.

جاء ذلك في جلسة حوارية أقيمت أمس في «ملتقى الأدب» بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، بحضور محمد القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية، ومحمد البريكي مدير بيت الشعر في الشارقة، والدكتور عبدالله السيد مدير بيت شعر نواكشوط، وفيصل السرحان مدير بيت شعر المفرق، ومخلص الصغير مدير بيت شعر تطوان، وعبدالعزيز الهمامي المنسق الثقافي لبيت شعر القيروان، إضافة إلى مثقفين وأدباء عرب.. وأدارت الجلسة المنسقة الثقافية لبيت شعر الخرطوم الشاعرة ابتهال تريتر، ومديرو بيوت الشعر في الأقصر ومراكش والخرطوم.

فقد قرأ الشاعر رعد أمان قصيدة في افتتاح الجلسة، ثم تحدث عبد الله السيد عن أهمية إنشاء بيتا للشعر في موريتانيا ،و تناول مخلص الصغير مدير بيت شعر تطوان أهمية المبادرة التاريخية التي منحت القصيدة ديناميكية كبيرة وزخما عارما في تطوان والمغرب ". و أكد المنسق الثقافي لبيت شعر القيروان انه منذ تأسيس البيت استطاع أن يستقطب عشاق الكلمة والحرف وأصحاب الذائقة الشعرية". وسلط فيصل السرحان مدير بيت شعر المفرق الضوء على الحالة الثقافية الفارقة التي احدثها البيت في المشهد الثقافي الأردني .

تعليقات

تعليقات