مآثر «زايد» في ندوة استضافت راشد عبدالله النعيمي وزكي نسيبة

راشد النعيمي وزكي نسيبة وماجد بوشليبي خلال الندوة | من المصدر

استضاف المعرض، كلّاً من معالي راشد عبدالله النعيمي، وزير الخارجية الإماراتي السابق، ومعالي زكي أنور نسيبة، وزير دولة، في ندوة حملت عنوان «عام زايد»، للحديث عن مآثر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واستعراض أبرز المنجزات التي قام بها خلال المسيرة الحضارية والتاريخية التي رسّخها.

وحضر الندوة التي أدارها الباحث والكاتب الدكتور ماجد بو شليبي، أمين عام المنتدى الإسلامي بالشارقة، كلّ من معالي محمد المر، رئيس مجلس أمناء مكتبة محمد بن راشد، وأحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، وعبدالله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، والكاتب والأديب الإماراتي عبدالغفار حسين.

واستهل معالي راشد عبدالله النعيمي، الندوة بالحديث عن بدايات الدولة وقيام الاتحاد، ومشروع البناء الذي وضع أساساته المغفور له، إذ أكد أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كان لديه رؤية أساسية تكمن في الاستثمار بالإنسان من خلال تأسيس بنية تحتية عمادها التعليم والثقافة.

وأشار النعيمي إلى أن جهود الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كانت واضحة في جميع المواقف والأزمات، مؤكداً أن مواقفه كانت على الدوام داعمة للقضية الفلسطينية.

و أكد معالي زكي أنور نسيبة، الذي شغل منصب المترجم الشخصي للمغفور له، أن شخصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، استثنائية وحفرت في وجدان الشعب الإماراتي والعربي أسمى العِبر والمواقف التي لا تُنسى.

تعليقات

تعليقات