كتاب يضيء على توجهات الدولة المستقبلية ونجاحاتها في الذكاء الاصطناعي

«الاستشراف الاستراتيجي».. الإمارات نموذج متفرد

Ⅶ عبد الظهوري

ركز كتاب «الاستشراف الاستراتيجي- الإمارات نموذجاً»، على ما تتبناه الدولة من توجهات مستقبلية، وجمع رؤية وبحث الدكتور عبد مرزوق الظهوري، أستاذ إدارة الأعمال في كليات التقنية العليا في أبوظبي، وبخيته سعيد المنصوري، اللذين تحدثا إلى «البيان» عن الهدف من هذا الكتاب الذي يعرض في معرض الشارقة الدولي للكتاب المقام من 31 أكتوبر ولغاية 10 نوفمبر، وأوضحا أن الكتاب هو الأول في سلسلة من الكتب التي تستكمل ذات الفكرة بما فيها الذكاء الاصطناعي.

مفهوم الاستشراف

قال الدكتور عبد الظهوري: ركزنا في الكتاب على أفكار عدة توزعت على عدد من الأبواب وهي: ما هو الاستشراف الاستراتيجي، ومفهوم التخطيط الاستراتيجي وعلاقته بالاستشراف والدراسات المستقبلية، والتخطيط بالسيناريوهات، وأخيراً دور الإمارات في الاستشراف، الثورة الصناعية الرابعة.

وأوضح: جاء تعاوني مع بخيته المنصوري، كونها تمتلك خبرة في مجال التخطيط الاستراتيجي، فعملنا على إيضاح الاستشراف كونه مفهوماً وتكلمنا عن الدول الرائدة، في هذا المجال. وأشار إلى أن العمل على الكتاب استغرق نحو سنة ونصف السنة. وأضاف: واجهتنا مشكلات في مجال قلة المصادر التي تتناول مثل هذا المجال في اللغة العربية، ولهذا جاء اعتمادنا على مصادر باللغة الإنجليزية، وتابع: يتميز الكتاب البحثي الذي عملنا عليه بأنه يعتمد على أكثر من مصدر من أجل الخروج بمعلومة دقيقة.

وأكد الظهوري أن الإمارات رائدة في مجال الاستشراف، واعتماد منهجياته، وذكر: طرحت الإمارات الكثير من المبادرات في هذا المجال.

وقال: إن الكتاب الموزع على 184 صفحة، سيُلحق بإصدار آخر سينشر خلال الشهرين المقبلين بعنوان «التخطيط بالسيناريوهات»، وسيترجم بالشرح والخطوات العملية، الطريقة التي يمكن فيها تطبيق ما جاء في الكتاب الأول «الاستشراف الاستراتيجي».

الذكاء الاصطناعي

قالت بخيته المنصوري: عملي المشترك مع الدكتور كان بمثابة ورشة عمل، تضمنت العديد من المناقشات، واختلاف وجهات النظر أحياناً، إلى أن ظهر عملنا بشكل متكامل.

وأوضحت: ركزنا في الكتاب الصادر عن دار «مداد» على مسألتي الاستشراف والذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع توجهات الدولة ومؤسساتها الطليعية. وأضافت: إن الكتاب الذي يعد الأول في سلسلة نعمل عليها، يحاكي الطالب والمدرس وكل من لديه اهتمام بهذا المجال. وتابعت: أما الكتاب الثاني «التخطيط بالسيناريوهات» الذي سيصدر قريباً فهو موجه للمتخصصين بمثل هذه المجالات.

وأشارت المنصوري إلى أنها بهذا الكتاب الثاني تعد أول امرأة عربية تتناول مثل هذا الموضوع، وقالت: لم أغير بمشاركة الظهوري من قرار إصدار الكتاب باللغة العربية، رغم شح المصادر في مثل هذه المجالات، وفسرت: التنافس في المكتبات العربية بهذا المجال غير موجود، وأتمنى بهذا أن نثري المكتبة العربية، وتابعت: كانت الترجمة مكلفة لأنها لغة بحاجة إلى مترجمين متخصصين.

وقالت المنصوري: نسعى للاسترشاد عن طريق الذكاء الاصطناعي، لأنه نموذج للتخطيط بالسيناريوهات، كما كشفت عن مشروع يتم العمل عليه وهو كما قالت: برنامج خاص لتوظيف الذكاء الاصطناعي.

إضاءة

الدكتور عبد الظهوري، أستاذ إدارة الأعمال في كليات التقنية العليا، أصدر من قبل عدداً من الكتب المتخصصة، أما بخيتة المنصوري التي تعمل بإحدى الجهات الحكومية، فهي عضو جمعية «كلنا الإمارات» وتعمل على التحضير لرسالة دكتوراه في علوم الاستشراف، ومدرب معتمد في علم المعرفة وإدارة الأعمال من جامعة «كامبردج» البريطانية.

تعليقات

تعليقات