«الثقافة» و«الناشرين الإماراتيين» تدعمان دور النشر

Ⅶ بدور القاسمي ونورة الكعبي بعد توقيع مذكرة التفاهم | من المصدر

وقعت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، مؤسس ورئيس جمعية الناشرين الإماراتيين، ومعالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، مذكرة تفاهم بين جمعية الناشرين الإماراتيين ووزارة الثقافة وتنمية المعرفة، بهدف دعم وتشجيع دور النشر الإماراتية في الدولة، وعقد شراكات جديدة مع العاملين في القطاع لتقديم كافة التسهيلات للناشرين الإماراتيين، وتحفيزهم على إنتاج محتوى قيّم وهادف.

وأقيمت مراسم التوقيع في معرض الشارقة الدولي للكتاب، بحضور هيوغو سيترز، نائب رئيس اتحاد الناشرين الدولي، وأعضاء مجلس إدارة جمعية الناشرين الإماراتيين: محمد بن دخين، أمين الصندوق، وعلي بن حاتم، أمين السر، وراشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين، وجاومي فيسنز، نائب رئيس منتدى النشر التعليمي في اتحاد الناشرين الدوليين.

وتترجم هذه المذكرة حرص الطرفين على توطيد أواصر الشراكة والتعاون وترسيخ العلاقة بينهما، وتبادل المعرفة والمعلومات في مجال الثقافة والنشر، وسعياً منهما إلى تعزيز النمو والازدهار الثقافي في الدولة بشكل عام وتمكين صناعة النشر بشكل خاص.

وقالت الشيخة بدور القاسمي: «تستند رؤيتنا في جمعية الناشرين الإماراتيين على دعم قطاع النشر المحلي، وتوفير كافة مقومات النهوض به وبقدرات العاملين فيه لتعزيز المكانة الإقليمية والعالمية التي حققتها دولة الإمارات في قطاع صناعة النشر، لما لهذا القطاع من أهمية في رفد مسيرة العلوم والمعارف في الدولة بأفضل الإصدارات المحلية والعالمية».

وأكدت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، أن الاتفاقية مع جمعية الناشرين الإماراتيين ستسهم في تعزيز وتطوير صناعة النشر بالدولة، وتثري الساحة الثقافية بمجموعة من العناوين والإصدارات القيّمة من خلال دعم حركة النشر المحلية وترجمة الكتب العالمية.

وقالت الكعبي: «يتطلب النهوض بقطاع النشر في الدولة توحيد الجهود مع مختلف الأطراف المعنية بهذا القطاع الحيوي، وفي مقدمتها جمعية الناشرين من خلال توفير الحوافز المناسبة للناشر الإماراتي، ورسم مستقبل مزدهر لصناعة النشر، وتعزيز نموها وتطورها، ولعب دور ريادي في قيادة هذا القطاع عالمياً، والمساهمة الفاعلة في التأثير الإيجابي بمسيرة التنمية الاقتصادية».

وبموجب هذه الاتفاقية تم إعفاء جميع دور النشر الأعضاء في جمعية الناشرين الإماراتيين من رسوم الترقيم الدولي لخمسين عنواناً، التي تدفع مقابل إصدار رقم دولي موحّد للكتاب، ويتم استخدامه من قبل دور النشر، حيث يساعد الرقم الدولي للكتاب في استرجاع وتنظيم وإدارة المعلومات الخاصة بالكتاب، على أن تلتزم دور النشر بطباعة وتثبيت الرقم وفقاً للإجراءات والسياسات المحددة من وزارة الثقافة وتنمية المعرفة.

تعليقات

تعليقات