قالت الكاتبة البحرينية الدكتورة أنيسة فخرو «الشخصية المكرمة» بملتقى الشارقة الدولي للراوي في دورته الـ18، إنها لطالما حاولت استخراج الحكمة أو المقصد من الحكاية، مؤكدةً حرصها على المحافظة على روح الحكاية، و«نادراً ما كنت أغيّر في نصوص الأغاني أو العبارات المرددة، والتي تميز الحكاية وتعطيها خصوصيتها، والتي أحياناً كثيرة يُستقى العنوان منها».

وأوضحت لـ«البيان» على هامش تكريمها بالملتقى أمس، أنها عملت لمدة 10 سنوات على تجميع وتدوين وتنقيح وصياغة القصص والحكايات التراثية، متبعةً أسلوب الكتابة المبسطة لسرد الحكايات الشعبية لكي تصل إلى الكبير والصغير، مبديةً حرصها الدائم بعد الابتعاد عن اللهجة العامية في الحوار، فضلاً عن وضع هوامش لما تعنيه الكلمات العامية باللغة العربية.

غرار

وأفادت فخرو بأنها جمعت 101 حكاية على غرار ألف ليلة وليلة، وتشمل القصص من البصرة إلى سواحل عُمان، وذلك منذ نحو 500 سنة وأكثر، مؤكدةً أن لدول الخليج قصصاً مشابهة لجيرانها، كما هو على مستوى العالم كقصة «سندريلا» المشابه لقصة «عمتي حمدة».

وتابعت: تشرفت بتكريمي من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على العمل التراثي، الذي جمعته في 4 إصدارات، والذي يحتوي على أكثر من 130 لوحة فنية، إذ لجأت إلى 4 فنانين بحرينيين متمرسين لرسم الحكايات.

وعكفت فخرو على جمع الحكايات الشعبية التاريخية بالخليج العربي، التي تسرد للأجيال قصصاً متنوعة، حيث عملت لعقد كامل على إنجاز «الحزاوي»، التي تظهر الوضع الاجتماعي والثقافي في تلك الفترة.