تحت رعاية سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة العين، انطلقت صباح أمس، فعاليات الدورة الـ10 لمعرض العين للكتاب، وافتتح المعرض الشيخ هزاع بن طحنون بن محمد آل نهيان وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة العين، بحضور محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، وسيف سعيد غباش، وكيل الدائرة، وعدد من ممثلي دور النشر.

وتنظم فعاليات المعرض الذي يستمر لغاية 2 أكتوبر المقبل، دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، بمشاركة 92 داراً للنشر من داخل وخارج الدولة تحت شعار «العين تقرأ»، والتي تسلط الضوء على الجهود الإماراتية في النشر والتأليف، وتحتفي بالفكر وروّاده من الكتاب والأدباء المحليين.

منارة ثقافية

وقال رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: يلعب معرض العين للكتاب دوراً مهماً في تعزيز صناعة النشر المحلية، وتسريع تطوير الجودة العالية له، ونشر القراءة للجميع، وبناء المجتمع العلمي. واليوم نحتفي بالعشرية الأولى للمعرض، بزيادة 10% على المساحة المحجوزة عن العام الماضي، و13 ندوة حوارية و11 حفلاً لتوقيعات الكتب، وورش عمل تفاعلية تعليمية، ليرسخ هذا البرنامج مكانة المعرض كمنصة أساسية ومهمة داعمة للكتاب المحلي. ونؤكد حرصنا في الدائرة على الاحتفاء بمعرض العين للكتاب وبكافة الفعاليات الثقافية التي تسهم في رفع مكانة العاصمة والإضاءة على رسالتها السامية بأن تكون دوماً منارة ثقافية ومركز تفاعل حضارياً وإنسانياً ومثالاً للتنوع ضمن الوحدة الوطنية.

تلاقي الأفكار

من جهته، قال وكيل دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: يعود معرض العين للكتاب هذا العام ليحتفي بالفكر وروّاده من الكتاب والأدباء المحليين، وليؤكد مكانته بعد مرور 10 أعوام كفرصة حقيقية لتلاقي الأفكار وتبادلها. لما يشكّله من منصة لأهل منطقة العين بشكل خاص ولكل أرجاء الإمارات للاطلاع على مستجدات الثقافة، وتعزيز الوعي بأهمية الكتاب والقراءة، وقيمتهما وأهميتهما ودورهما البارز في تطور الإنسان وتعلمه. وحرصنا في الدائرة على تخصيص فعاليات تُرضي كل الأذواق خاصة مع ما يشهده الكتاب من تأثر بالتطور التكنولوجي وظهور الإنترنت والكتاب الإلكتروني.

منصة

من جانبه، أشار حبيب الصايغ، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب، إلى أن الدورة الـ10 للمعرض وعبر دوراته السابقة بات منصة ويشكل إضافة نوعية لمعارض الكتب التي تشهدها الدولة كل عام، ممثلة في معرضي أبوظبي والشارقة، وبذلك يصبح ثلاثي الحراك الأدبي والثقافي متكاملاً من حيث الزمان والمكان، حيث تتوزع المعارض على مدار العام وتغطي كل الجوانب الفكرية والأدبية، وتعزز من دور الحراك الثقافي من خلال الاطلاع على أحدث الإصدارات المحلية الجديدة، التي تشكل الاستمرارية للحركة الثقافية الإماراتية، وذلك بدعم وتشجيع من دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي التي تولي اهتماماً كبيراً لتعزيز النشاطات الثقافية والسياحية.

فعاليات

وبحسب جدول الفعاليات اليومية المصاحبة للمعرض في دورته الحالية، سوف يتم طرح عدد من المناشط والفعاليات التي تناقش قضايا الفكر والإبداع، منها حلقة نقاشية بعنوان «الثقافة في عهد الشيخ زايد»، يقدمها الدكتور أحمد عفيفي، يسلط من خلالها الضوء على الحركة الثقافية في دولة الإمارات وازدهارها في عهد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.

240

يشارك اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بجناح خاص في الدورة الـ10 للمعرض من خلال عرض 240 عنواناً، وهي كتب في معظمها لكتاب محليين من أبناء دولة الإمارات، أو كتاب يتعاطون بالشأن الثقافي والفكري لدولة الإمارات من أبناء الدول العربية، كما يُشارك عدد من الكتاب والأدباء بإدارة الندوات اليومية التي ستقام على هامش فعاليات الحدث؛ تعزيزاً لدورهم وحضورهم الفكري والأدبي.