«الإبادة» 25 قطعة فنية تنسج حواراً ثقافياً خلاقاً

يُنظّم رواق الفن، المتحف الأكاديمي بجامعة نيويورك أبوظبي، معرضه المقبل في «مساحة المشروع» الذي يقام تحت عنوان «الإبادة»، حيث يفتتح أبوابه للجمهور يوم الأربعاء الموافق 26 سبتمبر الجاري. ويُعد المعرض امتداداً للحوار الثقافي القائم بين الفنانين هاشل اللمكي ومحمد المزروعي حول مفاهيم الوجود وتطوّر البشرية.

تعزيز

وترتبط الأعمال الفنية في معرض «الإبادة»، الذي يضم أكثر من 25 قطعة فنية من اللوحات والمنحوتات الفنية، ارتباطاً مباشراً بالمراسلات المتبادلة بين هذين الفنانين، الذي يعيش أحدهما في أبوظبي والآخر في القاهرة، وهي تجسّد مساعي الفنانين في تعزيز مشاركة المشاهدين من خلال دفع المفاهيم خارج حدودها التقليدية، ولا يُقصد بأعمالهما الفنية أن تكون نصوصاً مكتوبةً، إنما يتجّلى هدفها في توظيف كل المواد المتاحة وكل فكرة ممكنة.

ابتكار

ويستعرض الفنان الإماراتي هاشل اللمكي رؤيته وأفكاره عن أوجه التطوّر والتعقيد فيما يخص مسيرة النمو المتسارعة داخل المشهد الصناعي والمعماري بدولة الإمارات، مسلطاً الضوء على الابتكار المجتمعي وممارسات الاستدامة. وقد شارك هاشل أخيراً في برنامج منحة سلامة بنت حمدان للفنانين الناشئين، علاوةً على كونه عضواً مؤسساً للمساحة الفنية «بيت 15» في أبوظبي.

أما الفنان محمد المزروعي، فقد ولد في مصر وانتقل للعيش في دولة الإمارات لمدة 40 عاماً، وصار من بين أبرز الفنانين في المشهد الفني المحلي. وعمل المزروعي سنوات عديدة في «المجمع الثقافي»، كما ترأس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية واتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وهو يعيش حالياً في القاهرة.

منصة

ويتولّى فريق عمل رواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي إدارة «مساحة المشروع» الموجودة داخل مركز الفنون في الحرم الجامعي. وتُعد «مساحة المشروع» منصّة مخصصةً للمعارض التي ينظمها أفراد المجتمع الفني داخل وحول جامعة نيويورك أبوظبي، بما في ذلك مهرجان «كابستون» السنوي ومعارض الكليات وغير ذلك من مشاريع الفنانين المقيمين بالدولة. وتتمثّل مُهمة «مساحة المشروع» في توفير منصّة غير تجارية للتجريب والاستكشاف في مجال الفنون البصرية.

تعليقات

تعليقات