واقع السينما الإماراتية وطموحاتها في مقهى الفجيرة الثقافي

نظّم مقهى الفجيرة الثقافي التابع لجمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، جلسة حوارية بعنوان «مستقبل السينما الإماراتية»، وذلك على خشبة مسرح غرفة تجارة وصناعة الفجيرة.

وشارك في الجلسة المخرج الإماراتي وليد الشحي، والممثل الإماراتي ناصر الظنحاني، والمخرجة الإماراتية منى الحمادي، وأدارتها سلمى الحفيتي مديرة مقهى الفجيرة الثقافي، بحضور الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه الأسبق، ومحمد علي الملا نائب رئيس جمعية الفجيرة الخيرية، وخالد الظنحاني رئيس جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية.

ناقشت الندوة عدداً من المحاور المتعلقة بواقع السينما الإماراتية وطموحاتها المستقبلية، مثل أهمية السينما كأداة فنية ولغوية قادرة على طرح ومناقشة القضايا المجتمعية، من ثم المساهمة في تسليط الضوء عليها وحلّها، إضافة إلى التطرّق للتجارب السينمائية للمتحدثين، ومناقشة الإشكالات والتحديات التي تواجه مشروعات الشباب السينمائيين في الإمارات، والخروج بتوصيات تسهم في صناعة مستقبل باهر للسينما الإماراتية.

وقالت سلمى الحفيتي في بداية الجلسة: شهد الحراك الفني انتعاشاً بعد ظهور المهرجانات السينمائية الإماراتية، والعديد من الجوائز السينمائية التي دعمت المواهب الشبابية المهتمة بالفن السابع، ومنحتها الثقة في عرض أفلامها السينمائية الطويلة التي تكاد تكون اليوم منافساً قوياً للأفلام العربية والأجنبية، وخرجت على إثره الأفلام الإماراتية من عباءة المهرجانات إلى شباك التذاكر، لعرضها تجارياً في صالات السينما للجمهور، الذي تولدت لديه ثقة كبيرة بانعكاس مجتمعه في الفن السابع الإماراتي.

وأشار المخرج وليد الشحي، إلى أن التركيز الآن فيما يتعلق بالأفلام السينمائية أصبح بعيداً كل البعد عن تحقيق هدف محدد أو فكرة قيّمة، ليركز فقط على الشكل الإخراجي النهائي، لافتاً إلى أنه «قديماً كانت هناك لجان مختصة تقوم بتقييم العمل السينمائي قبل عرضه في صالات العرض، أما الآن فالكل يعرض أفلامه من دون تقييم، ما أدى إلى أن يفقد هذا النوع من الفن مقوماته الأساسية التي تضمن نجاحه، فقد أصبح الهدف تجارياً بحتاً، فمن الضروري أن نرى السينما بمنظور آخر عميق، لنصل لأعمال سينمائية تعكس توجهاتنا.

تعليقات

تعليقات