يحتضن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في فرعه بدبي الورشة التي تقيمها هيئة دبي للثقافة والفنون بالتعاون مع مسرح دبي الشعبي والاتحاد وعنوانها ( تحويل النص الروائي إلى عمل مسرحي) التي انطلقت مساء أول من أمس بمقر الاتحاد الكائن في المكتبة العامة في منطقة الطوار، وتستمر حتى التاسع عشر من سبتمبرالمقبل ويقدمها الكاتب والمؤلف الإماراتي مرعي الحليان. وتهدف الورشة إلى رفد الساحة بكتاب متخصصين في كتابة النصوص المسرحية، إذ تواجه الساحة نقصاً ملحوظاً في هذا الجانب مع وجود العديد من الفرق المسرحية إضافة إلى المهرجانات المسرحية الهامة التي تقام في مختلف إمارات الدولة.
صف ثانٍ
وقالت الهنوف محمد المسؤول الثقافي لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات رئيسة اللجنة الثقافية لمسرح دبي الشعبي: إن الهدف من الورشة خلق جيل صف ثان من الكتاب والروائيين أو الهواة ومن لديهم موهبة الكتابة، تمكنهم من تحويل الكتابة الأدبية سواء كانت نصاً روائياً أو قصصياً أو شعرياً أو حتى مادة نثرية إلى نص مسرحي.
حيث تفتقر الساحة للكتاب الإماراتيين. وشهدت الورشة التي تنظمها هيئة دبي للثقافة والفنون بالتعاون مع مسرح دبي الشعبي واتحاد كتاب وأدباء الإمارات في يومها الأول إقبالاً كبيراً من المشاركين من مختلف الجنسيات العربية.
رغبة وحماسة
يقدم الورشة التي تستمر حتى 19 من سبتمبر المقبل الفنان والمؤلف الإماراتي مرعي الحليان الذي قال خلال حديثه لـ «البيان» تستهدف الورشة التي تستمر عشرة أيام الكتاب المسرحيين، والهواة وتهدف إلى تحويل العمل الروائي لمسرحية قابلة للعرض، ويتخللها واجبات للمشاركين لتوفير على الأقل أربعة نصوص قابلة للعرض كعمل مسرحي، وبالإمكان متابعة هذه الأعمال بعد الانتهاء من الورشة، إذ وجدنا الرغبة والحماسة لدى المشاركين.
حيث نعيش أزمة حقيقية في الإمارات سببها ندرة الكتاب المسرحيين، وتعاني الفرق المسرحية خلال البحث عن أعمال ونصوص جديدة مع وجود أربعة مهرجانات مسرحية على مستوى دولة الإمارات، ومع وجود ما يقارب من 15 فرقة مسرحية، والمخرجين والممثلين إلا أننا نواجه أزمة نصوص.
وأضاف الحليان: إن تأليف نص مسرحي يحتاج إلى ما لا يقل عن ثلاثة شهور من العمل، ومن خلال هذه الورشة نسعى إلى تشجيع فكرة التحويل الذي يعتمد إلى هدم جنس أدبي وتفكيكه واستخدام أدواته الفنية لبناء جنس أدبي آخر.
