أول سوق للأشعار قائم على تقنية «بلوك تشين»

تم ابتكار أول سوق للأشعار قائم على تقنية «سلسلة الكتل» أو «البلوك تشين» في مؤتمر «نيفتي+هاكاثون»، في هونغ كونغ، أخيراً. وهذه تعد المرة الأولى التي يجري تمثيل الأشعار في رمز أو ملكية غير قابلة للاستبدال يمكن عرضها في مزاد، بحسب موقع «ايريش تيك نيوز».

ويأتي مشروع «بلوك تشين بوتري أوكشن» حصيلة تعاون بين شركة «كوين فند» للأصول المشفرة ومقرها في بروكلين، وبين شركة تطوير البرامج «يونيكس» في لندن، بهدف جلب الرموز أو العملات غير القابلة للاستبدال إلى العالم الأدبي.

والمعروف أن تقنية «سلسلة الكتل» يمكنها المحافظة على البيانات المخزنة والحيلولة دون تعديلها، مما يعني أنها آمنة، وخلافا لأنظمة التجارة التقليدية، لا تحتاج إلى وسيط بل تقوم كل الجهات بالتعامل مباشرة مع بعضها بعضاً.

يوضح ميهاي سمبواسو، مؤسس «يونيكس.أي أو»، السوق اللامركزية لملكية الأصول الرقمية وتداولها، أن: «الشعر على عكس الموسيقى لا يمكنه توليد فرص أعمالية كعناوين التسجيلات الموسيقية من خلال التراخيص. لكن مع القدرة الجديدة لشبكات «بلوك تشين» على تسهيل شراء وبيع وتبادل الفنون البصرية الرقمية، فإنه بالإمكان تطبيق هذا الابتكار على الأشعار أيضا، بتوليد سوق للمقتنيات يكافئ المؤلفين مباشرة».

ويتيح المشروع حالياً للمشترين شراء نسخة محدودة، ونسخة عن القصائد موقعة ومشفرة، ورمز غير قابل للاستبدال يحوي علامة مرجعية إلى القصيدة التي يجري تخزينها خارج السلسلة. وبإمكان الشارين شراء وبيع قصائد موقعة من مؤلفها وعرض مجموعاتهم على شبكة الإنترنت ووسائل الإعلام الاجتماعي.

يقول المؤسس المشارك في شركة «كوين فند»، ألكسندر بولكين: «هذا تجسيد لقوة هذه التكنولوجيا في تعطيل أسواق أصبح لها مئات السنين»، أما الشاعر الأميركي فريدريك ترنر، فيقول: «القيمة التي تولدها الأشعار ينبغي أن تحصل على تعويض عادل، لكن عالم دور النشر الورقي الصغير والحصري والمكلف والمجزأ لا يلبي تلك الاحتياجات. ولا تحصل السلع المعلوماتية على حقوق الملكية على الإنترنت، وتكنولوجيا «بلوك تشين» تحل تلك المشكلة ».

تعليقات

تعليقات