«الشجرة الأم».. تأملات برازيلية في قلب زيوريخ

العمل يهدف إلى نشر الوعي بشأن الاتصال مع الطبيعة

نجح الفنان البرازيلي إرنستو نيتو باستحضار روح غابة المطر من الأمازون إلى قلب مدينة زيوريخ السويسرية، بإبداع تجلى على شكل منحوتة بارتفاع 20 متراً.. واضعاً نصب عينيه هدف إلهام المتفرجين ومدّهم بشعور الذهول أمام روعة مكان بعيد على الجهة الأخرى من العالم.

العمل محل إعجاب وإشادة النقاد وأفراد الجمهور على السواء

 

إذ قام نيتو بابتكار ما أسماه «غايا الشجرة الأم» في هيكل منسوج ضخم يقبع في محطة زيوريخ الرئيسية. القطعة الضخمة مصنوعة من خيوط أقمشة ذات ألوان نابضة بالحياة تمت حياكتها يدوياً على شكل شبكة عنكبوت ترسم صورة شجرةٍ عملاقة.

ويهدف هذا الإبداع البرازيلي إلى أن يشكل محطة للتــفاعلات العفوية وجلسات تأملية عميقة، حيث إن الشجرة من الضخامة بما يكفي لتثير الذهول ولتكون موقع تقدير مئات آلاف المارين يومياً. كما أنــه يحضهم على جلسة استراحة تأملية داخل تصميم يضم عدداً من المقاعد تساعد المرء على الجلوس بين الأغصان في الوسط والاستمتاع بالروائح المنبعثة من الجيوب الموزعة العابقة من بهــارات عطرية وأوراق وحبوب مجففة تضمن تحريك كافة الحواس.

 عمل إبداعي لإرنستو تيتو يضفي جماليات مستمدة من الطبيعة | من المصدر

 

وتيرة

وتم بناء الشجرة بالتعاون مع مؤسسة «فونداشيون بيليه» وقبيلة «هوني كوين» الأمازونية التي تعيش على الحدود بين البرازيل والبيرو. والغاية من القطعة الفنية كما يؤكد مبدعها نيتو، خلق نوع من «الخيمة الروحية» والمساعدة على نشر الوعي حيال الاتصال الروحاني الوليد مع الطبيعة، وذلك «عبر إبطاء وتيرة الزمن، لأجل أن نحظى بالوقت الكافي للتنفس عميقاً واستشعار الحياة بداخل كل منا».

تعليقات

تعليقات