كان التسامح ولم يزل من الصفات الراسخة والمتجذرة في دولة الإمارات، وسمة مميزة للمجتمعات الآمنة والمطمئنة التي ينام أفرادها قريري العين، متعايشين في بيئة عامرة بالمحبة والعطاء. وقد جمعت هذه المساجلة نخبة من الشاعرات، تناولن فيها موضوع التسامح في العلاقات الإنسانية التي استبدلها البعض بالقسوة، في حين أن التسامح واللطف هو الخيار الأفضل لنجاح العلاقات واستمرارها.