تواصلت بدار الشعر في مراكش، أول من أمس، فقرة «ورشات الشعر»، وهي ورشة في تقنيات الكتابة الشعرية موجهة للفئات الشابة والشغوفين بالشعر، وقد أطر هذه الورشة، الشاعر رشيد منسوم، الذي راكم تجربة متميزة في تأطير ورشات الكتابة الشعرية.
تعريف
وركز الشاعر رشيد منسوم على الجانب التركيبي والحقل المعجمي في الشعر، سعياً لإشراك رواد الورشة في كتابة مقاطع شعرية ليخلصوا إلى محاولة تعريف الشعر، كل بطريقته الخاصة، وهي طريقة مبسطة وسلسلة في محاولة تقريب مفهوم الشعر إلى المشاركين في ورشات الشعر.
ملامح شعرية
وقد خلصت الورشة إلى إنتاجات شذرية قصيرة، تلمح إلى جانب مضيء وتبلور نتائج انتظام ورشات الشعر بدار الشعر في مراكش، وبعضاً من التطور في تنمية مهارات الكتابة الشعرية عند المشاركين، وهنا بعض النماذج:
الأولى لفاطمة ملوكي: «أواه! لو كنت غيمة!/ماذا لو كنت غيمة، أنوء كل ليلة إلى ديار أهواها/أجود عليها بمطر الحب وغيث الوفاء كل فينة وفينة/لأختي الكسيرة أداوي جراحها ببلسم..»/
أما حسناء لحساين: «ماذا لو كنت سفينة!/سأبحر برشاقة/سأذهب إلى السماء/أرى النجوم والقمر/أذهب لكوكب زهرة../وحينها يظل قلبي معلقا في السماء»، أما محمد هدي: «ماذا لوكنت شجرة!/شجرة عشق.. أطل بأوراقي في حقل الحقول/أنشر البسمة والبهجة والسرور/في قلوب العشاق..» أما فتيحة مبروكي: «ماذا لو كنت قمرا!/ أشع بنوري/ أي نجوم كنت لأصاحب؟؟/أصاحب أمي وأبي وأصدقائي../أنير حياتهم/ أدخل الفرحة إلى قلوبهم..».
تخصيص
وستنظم مستقبلاً ورشات الشعر، من خلال تخصيص فقرة «شاعر في ضيافة الأطفال» وهي الفقرة التي ستواصل الانفتاح على أطفال المؤسسات التعليمية والفضاءات الجمعوية بالمدينة، بموازاة انعقاد ورشات الشعر التي تستمر خلال البرنامج الحالي، في لقاء خاص مع الشغوفين بالشعر وشعراء شباب في بداية مسارهم الإبداعي.