#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

لوحات ذاتية للبرتغالية باولا ريغو تصوّر وجهها المشوه

تثير لوحات الفنانة البرتغالية باولا ريغو ومطبوعاتها بجانب البحر في مدينة هاستينغز، وما تنقله إلى الحواس، مزيجاً من المشاعر المضطربة. فتلك الفنانة التي ترعرعت على الشاطئ تدرك كيفية محاكاة تأثيرات البحر النفسية، حيث يمكن للمشاهد سماع خشخشة عراك النوارس واشتمام رائحة السمك الكريهة عبر لوحاتها.

في صالة جيروود تطالعنا لوحتها «التجذيف من راسيرا»، التي رسمتها عام 2014، وهي تصور مركباً مطاطياً يحاول الابتعاد عن الشاطئ، وهو المركب الهش نفسه الذي نقل الابن الثاني لملك البرتغال المبعد عن موطنه، ووالدته التي تبدو منهارة في اللوحة مثل دمية. أحداث تلك اللوحة مبنية على أحداث حقيقية، وهكذا حال أعمالها الأخرى، فسرد الحكايات هو في صلب كل شيء تقوم به، وبهذه الطريقة تنفي المزاعم بأن فنها تجريدي.

أخيراً بعمر 82 عاماً، وقعت على الأرض وتشوه وجهها، فعكفت على رسم سلسلة من خمس لوحات ذاتية هي أهم ما يمكن مشاهدته في هذا المعرض بعنوان «الفتى الذي أحب البحر وقصص أخرى». ووفقاً لصحيفة إندبندنت البريطانية، كان التشويه مخيفاً إلى درجة أنها واصلت تصوير نفسها بسرعة فائقة قبل أن تلتئم جروحها وكان ما وراء تصويرها لنفسها غضب عارم على حالة العجز التي وصلت إليها بعد أن أوغلت في السن.

أعمالها الجديدة عبارة عن مطبوعات داكنة شريرة، تستمد موضوعها مما تعلمته من أساتذة كبار، كالرسام غويا وغيره، وهي غالباً ما تبدو خارجة من عالم عميق الجذور مرتبط بسرد القصص الفولكلورية.

تعليقات

تعليقات