رغم ما يتعرض له عرش اللغة العربية من هزات، أثرت في جسدها، إلا أن الإمارات ظلت على الدوام واقفة في وجه كل ما يتعرض لها، عبر إطلاقها مبادرات عديدة، ساهمت ولا تزال في حماية اللغة، وأعادت الألق للغة الضاد، بعد أن أخذت على عاتقها النهوض بها، ونشرها على نطاق واسع، عبر استخدامها في الحياة العامة، ومراسلات المؤسسات الحكومية، الأمر الذي ساهم في ترسيخ الهوية العربية، والحفاظ على التراث والفكر والثقافة العربية بأفضل صورة، وذلك لما تمتلكه لغتنا العربية من مكانة ومقام رفيع.