العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أحمد شلشول.. زهو الحياة في رحاب الشعر

    ■ أحمد شلشول

    كتب الشاعر الشاب أحمد عبيد شلشول، الشعر، وهو في المرحلة الجامعية، وكان ما يكتبه عبارة عن أبيات متفرقة، تعبّر عن بعض الظروف المحيطة به حينها، ومن ثم، بدأ بالاطلاع الموسع على الشعر في أوقات فراغه، وهو ما شدّه أكثر لهذا العالم، ولمتابعته أكثر. ومنذ البداية، كانت قناعة أحمد شلشول راسخة، بأن موهبته الشعرية التي اكتشفها، إذا أحاطها بالرعاية والاهتمام.

    لا بد أن ثمرتها ستكون امتلاك وسيلة وإدارة راقية وجميلة لإيصال رسالة قيّمة لكافة شرائح المجتمع بطريقة تلامس قلوبهم ومشاعرهم، وهو ما يحرص عليه عند كتابة نصوصه الشعرية. كما أن التحاقه بأكاديمية الشعر في إمارة أبوظبي، ساهم بشكل كبير في خدمته، ذلك عبر نقله من مستوى إلى مستوى أفضل في الكتابة، وهو ما يفخر بتحقيقه في الأكاديمية، والتي يعتبرها تجربة استفاد منها، إذ كان يكتب قبل الالتحاق بها من دون رقيب شعري، وبعد الالتحاق بها، تطورت أداوته الشعرية المختلفة وتنوعت.

    منهج

    يحرص شلشول بعد كتابة القصيدة، أن يعرضها على أصدقائه المقربين من الشعراء وغير الشعراء أيضاً، ليستفيد من ملاحظاتهم وخبراتهم الشعرية، فهو يحب النقد، ويعتبره وسيلة للارتقاء بمستوى كتابة النصوص الشعرية.

    وقصيدته الأولى كان عنوانها (الشعر)، حيث كتب منها بيتين، وأكلمها لاحقاً لتكون قصيدة مكتملة الأركان، ولأن شعراء الساحة كثر، وتجاربهم مختلفة ومتنوعة، فهو خلال اطلاعه وقراءاته، لا يقتصر على القراءة لشاعر معين، بل يحرص على التنويع في قراءاته الشعرية قدر الإمكان، ليحقق أقصى استفادة ممكنة. أما أغراضه الشعرية التي يكتب فيها، فهي متنوعة، وتأتي حسب الموقف الذي يمر به.

    الشاعر أحمد عبيد شلشول، له تجربة مميزة في الفعاليات والأنشطة الشعرية، التي تقام على أرض الدولة، إذ شارك في مهرجان الشارقة للشعر الشعبي في إحدى دوراته، واستضافه اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بفرعه في أبوظبي، في إحدى أمسياته، إضافة إلى المناسبات الوطنية التي شارك فيها. ويصف تجربته الشعرية منذ بداية دخوله الوسط الشعري وحتى الآن، بأنها اتسمت بالتحول الجذري، إذ مع مرور الأيام، تطورت موهبته بشكل كبير، وما زال يتعلم حتى برتقي بالنص الشعري الذي يكتبه.

    طباعة Email