في الثامنة عشرة من عمره، انطلق الشاعر الشاب عبدالله أحمد سعيد المهري في عالم الشعر، حيث لاحظ موهبته الشعرية فأحاطها بكل رعاية واهتمام. وشاعرنا المهري يحمل شهادة البكالوريوس في اللغة العربية، وقد تخرج أيضاً في جامعة سالفورد البريطانية- مسار التوجيه المجتمعي. أما في جانب الشعر فهو خريج أكاديمية الشعر في أبوظبي، وعضو جماعة الشعر باتحاد كتاب وأدباء الإمارات. كما أنه من خريجي الدفعة الأولى في نادي تراث الإمارات في مدينة العين.
2800
شارك عبدالله المهري، الذي يؤمن أن الجزالة لؤلؤة تزين جيد القصيدة، في العديد من الفعاليات والأنشطة المتعلقة بالشعر الشعبي، في داخل الدولة، مثل: فعاليات عام الخير في إمارة أبوظبي، «سير وملاحم» في دبا الحصن، ملتقى رمضان في مدينة العين، إضافة إلى احتفالية اليوم الوطني في دار القضاء بإمارة عجمان. ودخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية ضمن فريق عمل في مركز رعاية الأحداث، من خلال فعالية تبادل أكثر من 2800 كتاب بين الأطفال وآبائهم، وله الكثير من المشاركات التطوعية والمجتمعية في عدة مؤسسات، مثل: بنك الدم والهلال الأحمر.. و«رمضان أمان». أما إعلامياً، فقد شارك بتقديم فقرة عنوانها (تراثنا) في برنامج صباح الدار على قناة أبوظبي.
ارتباط
ويرتبط الشاعر الشاب مع قصائده، كما يؤكد لـ«حبر وعطر»، ارتباطاً وثيقاً. إذ يعرضها على المقربين منه ومن يثق بذائقتهم الشعرية، قبل أن ينشرها، وتتمازج أغراضه الشعرية بين الحماسة والغزل.. وأغراض أخرى، أما قراءاته فهو يحرص على أن يقرأ للشعراء الكبار، أمثال: الماجدي بن ظاهر وسعيد بن عتيق الهاملي وأحمد بن علي الكندي. ومن الشعراء المعاصرين تشدّه قصائد عبدالكريم الجباري وفهد العدواني. ويرى المهري أن الميدان الأدبي في الوقت الحالي أكثر اتساعاً، والشاعر الجزل هو من يتجمهر حوله متذوقو الشعر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومن يجد القدرة على كتابة الشعر، برأيه، سيصمد بتواضعه ومخالطته للآخرين، أما الكبر فهو آفة تقتل الجمال.
