العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    كتّاب مخضرمون وشبّان.. وقصص وروايات وسير ذاتية

    ركن التواقيع.. منصة إبداع ومحفل لقاءات تثـــري الحراك الثقافي

    صورة

    يحفل ركن التواقيع في المعرض ببرنامج متميز يستضيف معه طوال أيام المعرض، مجموعة من الكتاب المخضرمين والشباب، ليوقعوا جديدهم، وليتحول هذا الركن موئلاً للمثقفين والزوار، ومحفلاً للنقاشات الثقافية وللقاءات الكتاب وأفراد الجمهور والإعلاميين.

    وقد شهدت منصة التواقيع على نتاج العديد من الكتاب والروايات والسير الذاتية التي تحدثنا عن شخصيات مختلفة ومميزة. «البيان» التقت بمجموعة من الكتاب للاطلاع على ما أصدروه لهذه السنة، ووقعوه في الركن.. راصدة انطباعاتهم.

    «حسن شريف»

    تحدث الكاتب والإعلامي عادل خزام، الذي وقّع كتابه في ركن التواقيع، والذي يدور حول الفنان الراحل حسن شريف، أهمية هذه المنصة في المعرض، ووضح أن كتابه عن سيرة حسن شريف الذاتية وأعماله، إضافة إلى بعض الشهادات ممن عاصروه في تلك الفترة.. وأوضح خزام أنها مفيدة لطلاب الفن، حيث يجمع فكر ورؤى شريف ويسلط الضوء على إسهاماته في الحراك الفني في الإمارات.

    وأشار الكاتب السوداني عمرو دهب، والذي وقع كتابه «تباً للرواية»، إلى أهمية ركن التواقيع، مبيناً أن كتابه عن فنون الكتابة، وهو يعرض بالنقد لسيطرة الرواية على المشهد الأدبي الراهن، وهو الكتاب ال16 في مسيرته.

    «الكائنات الخرافية»

    كما وقع الدكتورعبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، كتابين جديدين متخصصين في عالم التراث، أحدهما «موسوعة الكائنات الخرافية في التراث الإماراتي، دراسة في المخيلة الشعبية»، والثاني «نعم أقرأ، نعم أكتب» الصادر عن دار مداد للنشر والتوزيع. ويتناول المسلم في الموسوعة دراسة في المخيلة الشعبية التي يؤكد فيها أن الكائنات الخرافية، كانت جميع عوالمها محجوبة ومعزولة عن التداول والمناقشة.

    أما الكاتبة الإماراتية، إيمان المهيري، والتي وقعت روايتها «تالي الصبر خيرة»، فهي رواية حقيقية كما تقول الكاتبة.. وتضيف: قمنا بتغيير أسماء الشخصيات بالرواية وبعض الأحداث فيها للحفاظ على السرية، وتتحدث فيها البطلة عن زوجها الذي اعتاد على مفاجأتها في يوم ميلادها من كل عام، لكن في يوم ميلادها الـ25 كانت المفاجأة من العيار الثقيل.

    الشاعرة والمدربة التربوية الفلسطينية همسة يونس، قالت: كتابي هو تربوي وجديد تحت عنوان «سنة أولى ماما»، ويضع بين أيدي الأمهات والآباء صورة حية لاستقبال طفلهم الأول أو لاستقبال مولود جديد في الأسرة من خلال توثيق المراحل التي مررت بها مع طفلي الخامس «عموري»، بدءاً من لحظات الحمل به، وانتهاءً بمختلف تفاصيل حياته حتى بلغ العامين ونصف العام.

    طباعة Email