العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الرواية تعتلي معدلات القراءة وأدب الطفل أولاً في الإمارات

    صورة

    يتنوع الإقبال على قراءة الكتب المختلفة في مواضيعها، فالبعض يفضل العلمية، والآخر الرواية والكتب الخفيفة، كما أن معدلات القراءة ترتفع للرواية، لأنها تحمل كثيراً من جوانب حياتنا اليومية، لنجد بعض التقصير في الاطلاع على الكتب العلمية أو النصائح الطبية، وغيرها من الكتب المتخصصة، ومن خلال معرض الشارقة للكتاب، استطلعنا آراء حول الموضوع.

    تتصدر المبيعات

    «البيان» التقت جمال الشحي مؤسس دار كتاب للنشر والتوزيع، وقال: الرواية لها حضورها، وهي تتصدر المبيعات في الشرق الأوسط والوطن العربي، وأعتبرها ظاهرة طبيعية، لأنه حتى الرواية في أسواق أخرى، مثل الأوروبي والصيني والأميركي أيضاً متصدرة، ولكن هناك تنوعاً في الكتب المتصدرة، كون الجمهور قارئاً، وهو دائماً يبحث عما يناسبه، كذلك أكثر الجماهير العربية قارئة، ولكن معدلات القراءة في الغرب أكبر عن معدلات القراءة في الوطن العربي.

    وأضاف: أعتقد لكل سوق، نوعية الكتب التي تناسبه، في هذه الفترة برزت لدينا الرواية، كما برزت كتب في التنمية والإدارة، ودولة الإمارات، هي رقم واحد في أدب الطفل، وليست الرواية، وإذا كان مجتمعنا قارئاً، لا نريد أن نوجهه، ويكفي أن نكون مجتمعاً قارئاً حتى نعرف ما الذي يناسبنا.

    وأشار حسن الزعابي مؤسس دار مداد للنشر والتوزيع، إلى أنه من الملاحظ في العشر سنوات الأخيرة، أن هناك صحوة في القراءة، مقارنة بالفترة الماضية، فالطفل كان يبحث عن كتاب لفئته العمرية، والآن يبحث عن إصدارات تفوق عمره، وهو يدل على صحوة في القراءة، وقد جاءت من خلال قيادتنا الرشيدة لتعزيزها للثقافة، كما أن رؤية قادتنا واضحة، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، داعمين للثقافة من خلال عدة مبادرات عززت القراءة والمجال نفسه، لذلك، اليوم إذا كنا نريد التركيز على مجالات معينة للقراءة، مثل الجهات الرياضية، نخصص إصدارات تهتم بالرياضة أكثر، أو العلمية منها، حتى نصل إلى التنوع.

    القراءة السريعة

    وأكدت الكاتبة مريم البلوشي على أن شبكات التواصل الاجتماعي والقراءة السريعة، ولدت جيلاً يحب الأشياء السريعة الخفيفة، عكس الأجيال السابقة، التي كانت تقرأ من بطون الكتب، سواء كانت في الأدب أو العلوم أو الفلسفة.

    وتضيف: كنا نبحث في السابق في الكتب الغربية أو العربية على المعلومة، ونقرأ الكتب العلمية، سواء قصص الأطفال أو القصص الكبيرة أو المجلدات العلمية، ولكن، قد يكون توفر قنوات اليوتيوب، جعلت من الناس يحبون المشاهدة، وصارت الصورة البصرية تركز المعلومة في الذهن أكثر من الكتاب، ولعل الطفرة العلمية ووسائل التواصل والقنوات، جعلت الأمور أسهل بصرياً، لتجعل الناس تبتعد قليلاً عن القراءة، كما أن دور النشر في تزايد مستمر، وسيكون في يوم هناك تخصصية أكثر.

    لسان الشعوب

    ورفض الكاتب عبيد بوملحة، التصنيف لقراءة الكتب العلمية أو الأدبية، وقال: في البداية، نشجع على القراءة حتى نجعل الناس تقرأ في كل المجالات، حيث يعتبر الأدب لسان الشعوب والحياة، ولسان الحال من سياسية وثقافة وتاريخ ولهجات وقصص، فالأدب له دور كبير، والكتب العلمية والثقافية هي كتب تخصصية، تجذب فئة معينة، نحن نشجع الشباب لدخول عالم القراءة، حيث لا بد، ومن الطبيعي، اختيار قصة أو رواية في البداية تجذبه، وأحياناً قد يتجه لكتاب علمي، سواء كدراسة أو عمل، أو يقرأه للبحث عن معلومة، فالقراءة في مجملها مفيدة وتغذي وتنمي الشخص والمعرفة.

    طباعة Email