يعد مركز محمد بن راشد لطباعة المصحف الشريف الأول من نوعه على مستوى العالم في تقديـم خدمـات طباعة المصحف الشريف ونشره بكافة الخطوط والقراءات المعروفة إلى جميع البلاد الإسلامية..ويبدو في حضوره بدورة معرض الشارفة لهذا العام، مواظباً على تجسيد هذه الصورة النوعية والارتقاء بها عبر التطوير المستمر.. لتصل الإنتاجية لأعداد أكبر من المصاحف.
طباعة وتجليد
«البيان» التقت محمد كامل الحداد المدير التنفيذي للمركز في جناح المركز بالمعرض، حيث قال: هدفنا من المشاركة إظهار تميز امكانياتنا الفنية والطباعية والتجليد الفني للمصاحف بمجموعة متنوعة من اللغات، وهي: اللغة العربية إضافة إلى أكثر من 30 لغة أجنبية «تراجم»، خصوصاً وأننا نمتلك أحدث أنواع المكائن للطباعة والتجليد الفني وأمهر الفنيين العاملين في هذا المجال، كما تبلغ قدرتنا الطباعية حوالي 12 مليون مصحف في السنة.
وأضاف: نأمل ازدياد العدد في السنوات القادمة، حيث بالإمكان الوصول إلى 18 مليوناً لأن هناك مكائن حديثة وفنيين متميزين، وقد افتتح المركز في الأيام العشر الاواخر من شهر رمضان في سنة 2014، وذلك بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
لجنة شرعية
وتابع محمد كامل الحداد، خلال حديثه في الجناح، بحضور مجموعة من موظفي المركز وفي مقدمتهم أمينة السويدى المدير التنفيذي ل«مسار» : قمنا بطباعة العديد من المصاحف وإرسالها للخارج إلى دول عديدة، ومنها: دولة الكويت والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين. وعلى الصعيد المحلي طبعنا لدار البر والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي ولجهات عديدة، ومن أهم أهداف إنشاء المركز، المحافظة على طباعة القرآن الكريم من الطباعة العشوائية، حيث نتميز بطباعة القرآن وتجليده في المكان نفسه. كما لدينا لجنة شرعية من دائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري لتراجع النص القرآني وتتأكد من دقة المطبوع، وهناك اتفاقية لطباعة 10 ملايين مصحف بمناسبة عام الخير للهيئة العامة للشؤون الإسلامية بأبوظبي، وتعد المكائن المتوافرة في المركز، الأولى من نوعها في منطقة الخليج العربي، وهكذا فإننا نمتلك إمكانيات وطاقة إنتاجية كبيرة.
