تقنية جديدة حلّقت بالصغار في ورشة المرئيات بالمعرض، وأثارت فضولهم وهم يتعرفون إلى تجربة جديدة، تستبدل بالورق والقلم الميكروفون والكاميرا، لإنتاج حكاية مرئية جديدة، يكونون هم أبطالها. انهمك المشاركون في صناعة فيلمهم الخاص، وكان لكل واحد منهم حكاية مختلفة، فهذا حلم أن يكون رائد فضاء، والآخر بحاراً، وغيره كاتباً كبيراً.