تثري مؤسسة فاطمة بنت هزاع الثقافية، بما تقدمه من إصدارات مكتبة الأطفال، وكانت الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، قد بدأت عام 1997 بحلم يافع تحت عنوان «جائزة الشيخة فاطمة بنت هزاع آل نهيان لثقافة الطفل العربي»، إيماناً منها بأهمية تقديم مشروع متميز باللغة العربية للقراء الصغار كمشروع ثري بلغة وقيم صحيحة، تعمق الانتماء، كما عمدت الجائزة إلى تنظيم مسابقة كل سنة لمنح جائزة لأفضل القصص من جميع أنحاء العالم العربي، بعد أن يجري تحكيمها من قبل هيئة من الكتاب العرب المحترفين.
ومن ثم جاء إنشاء مؤسسة فاطمة بنت هزاع الثقافية كخطوة طبيعية نحو رعاية كل أشكال الثقافة تحت سقف واحد.
كما أطلقت المؤسسة العديد من الكتب الإلكترونية وتطبيقات الألعاب، في إطار تجربة قرائية تجمع بين القراءة والموسيقى المحفزة والمؤثرات الصوتية والرسوم التفاعلية المتحركة. وقامت المؤسسة أيضاً بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية في أبوظبي بتحويل كتب المؤسسة إلى كتب برايل، حيث يوجد إلى الآن أكثر من (50) كتاباً بلغة برايل.
مركز سلطان بن زايد..
اعتنى مركز سلطان بن زايد بتقديم الكتب الموجهة للأطفال، فأطلق بهذا الخصوص سلسلة من القاموس القصصي للأطفال، ومن بعدها القاموس اللغوي للأطفال. عن هذه الإصدارات قال منصور سعيد المنصوري نائب مدير عام مركز سلطان بن زايد للثقافة: تؤكد إصدارات هذه الموسوعة، على الاهتمام الكبير الذي يوليه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس المركز، للغة العربية وإثرائها على ألسنة الناشئين من الأطفال، دعماً وإثراءً لهويتنا العربية. وأضاف: تؤكد أيضاً حرصه على أن يقدم المركز كل ما يخدم أبناء الإمارات، ويسهم في تكوينهم وتعميق الروح الوطنية فيهم.
وأشارت الكاتبة شهرزاد العربي مؤلفة القاموس القصصي للأطفال إلى أن القاموس عبارة عن مجموعة قصصية. وأوضحت: كل قصة فيه مستقلة بذاتها من حيث الموضوع، تمثل مشروعاً ثقافياً تم تحضيره لسنوات، بعد تجربة طويلة مع الكتابة للطفل، تمتد أكثر من عقدين. وعن إصدارها «المعجم اللُّغوي للطفل.. النشأة والنهايات» قالت العربي: جاء القاموس اللغوي كردة فعل على الذين يستهينون بالطفل العربي، ويشتكون من صعوبة اللغة، وعلى هشاشة ما يقدم للطفل العربي من حيث المادة والفكرة.
«كلمة»..التعريف بالآخر
منذ تأسيسها حرصت «كلمة» للترجمة، التابعة لدائرة الثقافة والسياحة، على إثراء مكتبة الأطفال بعدد من الكتب المترجمة من لغات العالم المختلفة إلى العربية، مما يوسع أفق ومدارك الطفل العربي، من خلال اطلاعه على ثقافات أخرى ومن بين الإصدارات 6 قصص للأطفال، مترجمة من الفنلندية إلى العربية ضمن برنامج التبادل الأدبي الفنلندي، بعد أن عقدت الدائرة اتفاقية مع مؤسسة الأدب الفنلندي (فيلي) تحقيقاً لهدفها في رفد المكتبة العربية بأحدث الإصدارات الأدبية العالمية لاسيما في أدب الطفل.
ومن القصص المترجمة «رحلة سلاف الليلية» و«قلب الياقوت» و«رقصة فأر الغابة» وتميزت الإصدارات بطرحها لموضوعات تتعلق بالطبيعة والعلاقة مع الآخرين .
