إيسوب 620 ق. م - 564 ق. م. هو كاتب إغريقي عرف بكتابة الحكايات التي تنسب إليه والمسماة في الأدب الغربي بـ«خرافات إيسوب».
وقد اشتهرت حكاياته حول العالم. وتعد أساطيره رافداً للتربية الأخلاقية للأطفال. ومن آثاره حكايات: الثعلب والعنب، والسلحفاة والأرنب البري، والرياح الشمالية والشمس، والفتى الذي ادعى وجود ذئب، والجندب والنملة قصة الغراب والثعلب والثعلب والأسد المريض وهذه الحكايات معروفة في أرجاء المعمورة.
حكايات لافونتين
كان جان دو لافونتين (1621-1695م) مؤلفاً لاثني عشر كتاباً تحوي 243 حكاية شِعرية نُشرت بين الأعوام 1668 و1694. موقد ألّف لافونتين، الذي ألهمه مؤلفو الحكايات القديمة الكلاسيكية، وبالأخص حكايات إيسوب، قصصاً عن الحيوانات المتحدِّثة، تحكي كل رواية قصة نابضة بالحياة، تنتهي عادةً بعبرة أخلاقية. وتشمل العِبَر التي من بينها أن «القوة تصنع الحق» كما في الذئب والحمل؛ وعبرة ترى الرجل الصغير فتزدريه كما في الأسد والفأر؛ وعبرة في التأني السلامة كما في السلحفاة والأرنب وحكمة من جدَّ وجَد كما في سائق العربة العالق في الوحل.
وصف لافونتين الأثر التعليمي لحكاياته فقال: أنا استخدِم الحيوانات لتعليم البشر، وذلك عبْر استخدام جميع نبرات الكلام وجميع المواقف، من أجل خَلْق كوميديا ضخمة من 100 فصل يكون مسرحها الكون. لاقت الحكايات نجاحاً كبيراً ومتواصلاً عندما نُشرتْ، وظلت إلى اليوم واحدة من أعظم كلاسيكيات الأدب الفرنسي. كما ألهمت حكايات لافونتين عدداً من التشكيليين العالميين مثل دوريه وشاغال.
•شارلز بيرو
بدأ ظهور أدب الطفل بشكله المعاصر في فرنسا خلال القرن السابع عشر الميلادي، وكان الكاتب لا يكتب اسمه خشية الحط من قدره وقدرته أمام الناس، إلى أن جاء تشارلز بيرو وكتب عام 1697م مجموعة قصصية للأطفال وسماها حكايات أمي الإوزة ومن تلك الحكايات: الجنِّية، والجمال النائم، وذو اللحية الزرقاء.
وقد استمدها بيرو من الشعب ولكنه عالجها معالجة فنية. وبعد نجاح المجموعة القصصية كتب اسمه على مجموعته القصصية التالية الخاصة بالأطفال.
وعلى الرغم من أن مجموعة حكايات أمي الإوزة تعد أول مراحل التكوين الحقيقي لأدب الأطفال في العصر الحديث؛ فإن مؤلفها والأدباء الذين كتبوا للأطفال بعدها وعلى منوالها كانوا ينظرون للأطفال من منظور عام وكلي من دون اهتمام بالطفولة؛ بوصفها مرحلة قائمة بذاتها أو الفروق الفردية أو التفرقة بين مراحل الطفولة المختلفة.
وتوالت المحاولات وظهرت كتابات أدب الأطفال بشكل أكثر جدية وانتشاراً في القرن الثامن عشر الميلادي بعد كتاب جان جاك روسو إميل الذي اهتم بدراسة الطفل بصفته إنساناً قائماً بذاته، وصدرت أول صحيفة للأطفال في العالم باسم صديق الأطفال وكانت تهدف إلى التسلية والترفيه وتنمية خيال الطفل.
