تحت لوحة أخرى ترجع للقرن السادس عشر، تم العثور على لوحة شخصية نادرة غير مكتملة يعتقد أنها لماري ملكة اسكتلندا، بعد أن كشفت الأشعة السينية عن أوجه شبه بين ملامح المرأة التي تصورها اللوحة والملكة التي انتهت حياتها بالإعدام.

وتم اكتشاف أوجه شبه قريبة من اللوحات المعاصرة لماري خلال فحص لوحة شخصية لسير جون ميتلاند منسوبة للفنان الهـــولندي أدريان فانسون الذي كان يعـــمل رساماً في محاكم ملك اسكتلندا جيمس السادس ابن ماري. وأظهرت الأشعة السينية ملامح وجه امرأة والخطوط العامة لثوبها وقبعتها وهي تأخذ هيئة ، وكانت اللوحة معلقة في بناية هام هاوس التابعة لمؤسسة التراث الوطني في جنوب غربي لندن.

وقال ديفيد تيلور أمين اللوحات والمنـــحوتات في مؤســسة التراث «لوحة فانسون التي رسمها للسير جون ميتلاند لـــوحة مهمة في مجموعة مؤسسة التراث الوطني والاكتشاف المذهل للوحة غـــير مكــتملة لماري ملكة اسكتلندا يضيف بعداً خفياً مثيراً لها».

وتابع «يظهر أن اللوحات الشخصية للملكة كانت تنسخ وتعرض على ما يبدو في اسكتلندا وقت إعدامها»، وستعرض اللوحة وصور الأشعة السينية في المعرض الوطني الاسكتلندي للوحات الشخصية اليوم السبت.