استضافت أمس جامعة الإمارات في مدينة العين ندوة تحت عنوان «الترجمة والإبداع في الألفية الجديدة» بمشاركة أساتذة وخبراء في الترجمة، وذلك في إطار الفعاليات والمبادرات التي ينظمها مشروع «كلمة» للترجمة في دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، احتفاءً بيوم الترجمة العالمي.
ناقش المشاركون في الجلسات الحوارية الثلاث مجموعة من المحاور المتعلقة بالترجمة في الوقت المعاصر، وفي مقدمتها دور مشروع كلمة في دعم حركة الترجمة، واستعراض لحركات الترجمة في العالم العربي، مناهج الترجمة في الجامعات العربية، وتحديات الترجمة في الألفية الجديدة، والترجمة والتلاقح الثقافي، ومشكلات الترجمة التحريرية والشفوية، وحقل دراسات الترجمة في العالم العربي، ودور الترجمة بين نقل المعرفة وإنتاج الثقافة، والترجمة والإبداع العلمي، ومعضلات الترجمة الآلية، وأهمية الترجمة من اللغات الأخرى إلى العربية، ومشكلات الترجمة التخصصية، وآفاق الترجمة السمعبصرية، وأخلاقيات الترجمة وعمل المترجم.
وقال سعيد حمدان الطنيجي، مدير إدارة البرامج في قطاع دار الكتب: «نحن سعداء بهذا التعاون المثمر مع جامعة الإمارات العربية المتحدة، الذي يأتي في إطار تضافر الجهود مع المؤسسات التعليمية داخل الدولة وخارجها لتعزيز دور الترجمة، والنهوض بها وإيجاد السبل للتحديات التي تواجه المترجمين والقائمين على مشاريع الترجمة. ويسرنا بهذه المناسبة إهداء مكتبة جامعة الإمارات 500 كتاب من إصدارات كلمة المترجمة في مجالات متنوعة مساهمة منا في دعم المكتبة خدمة للطلاب والباحثين».
