حرص القائمون على برنامج «تكاتف» التطوعي على تشكيل فرق متعددة من المتطوعين الذين بلغ عددهم 120 متطوعاً ومتطوعة، شاركوا بفاعلية في إنجاح الدورة التاسعة في معرض العين للكتاب، حيث قام القادة بتوجيه المتطوعين نحو الفعاليات والأنشطة التي تحتاج إلى جهودهم ومساعدة الزوار والضيوف والعارضين الذين يطلبونها. وأشادت دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي بدور برنامج «تكاتف» في تنظيم المعرض وجهود المتطوعين ومساهماتهم الفاعلة في إنجاح هذه التظاهرة الثقافية.
خدمات متنوعة
قال عمرو محمد علي، المشرف العام على فريق «تكاتف» التطوعي في مدينة العين: «تأتي مشاركة متطوعي تكاتف الذين يبلغ عددهم 120 متطوعاً ومتطوعة في إطار دعم ورعاية المؤسسات والجهات والدوائر والدور المشاركة في المعرض. وتتمثل مهمة الفريق في تمثيل دولة الإمارات أمام ضيوف المعرض من مختلف الجنسيات، والإشراف على سير الأنشطة اليومية في المعرض منها التفاعل مع الجمهور وتنظيمهم للدخول إلى أجنحة المعرض، والرد على أسئلة واستفسارات ضيوف وزوار المعرض. إضافة إلى إرشاد الجمهور إلى دار النشر التي يتوافر فيها الكتاب الذي يريدون اقتناءه مما يسهل على الزوار الكثير من الجهد ويوفر عليهم عناء البحث».
وأضاف: «يتناوب المتطوعون فيما بينهم بشكل يومي ما بين الفترة الصباحية والمسائية من أجل تقديم أفضل الخدمات التطوعية. حيث تشهد الفترة الصباحية حضوراً واسعاً من طلبة وطالبات المدارس، الأمر الذي يُحتم علينا استقبالهم، وتوجيههم إلى الأجنحة المختلفة التي تقدّم الكتاب كأداة معرفية تسهم في تطوير مهاراتهم التواصلية والتعبيرية».
تجربة
ولم يتردد المتطوع زايد عبداللطيف البلوشي، طالب في كليات التقنية العليا وموظف في وزارة الداخلية في مبادرته بتطوعه مع «تكاتف»، مبدياً سعادته بهذه التجربة التطوعية، لاسيما وأنها منصة ثقافية تهدف إلى تعزيز النشر الإماراتي والاحتفاء بمنجز الفكر الإماراتي من خلال الندوات والجلسات الثقافية التي يشهدها المعرض.
كما أشار منصور البلوشي، موظف، إلى تميز المتطوعين في معرض العين للكتاب باحترامهم لأصول وقواعد السلوك والبروتوكول. وعكسوا صورة حقيقية ومشرقة عن مستوى التطور والرقي الذي تشهده الدولة في شتى مجالات الحياة العامة، وكانوا سفراء حقيقيين لدولة الإمارات.
روح المبادرة
ناصر محمد البلوشي، متطوع في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، ومتطوع بارز في برنامج تكاتف وساند. وهو قائد فريق «تكاتف» في الفترة المسائية في المعرض، أوضح أنه حاول تسخير تجاربه التطوعية التي تتعدى حدود الدولة ومنها مشاركته سابقاً في معرض «إكسبو يوسو 2012» في عام 2012 في كوريا الجنوبية، ومشاركته أيضاً في ترميم مدارس في تنزانيا في عام 2013، ومشاركته أخيراً في «إكسبو استانا» في كازخستان. وأضاف: «يتميز الفريق بروح المثابرة والمبادرة، والقدرة المباشرة على اتخاذ القرار والابتكار في مواجهة التحديات والصعوبات، إضافة إلى مهارة حل المشكلات، والتعامل مع كافة الضيوف من مختلف المراحل العمرية. فالعديد منهم يحمل شهادات وخبرات متقدمة في مختلف التخصصات العلمية والأكاديمية».
كما نوه محمد الجسمي بأنهم يتعاملون مع شرائح مختلفة من زوار المعرض، ويحرصون كل الحرص على تقديم أرقى الخدمات التطوعية لهم، ومنها تقديم ورش عمل إبداعية وفكرية بالتعاون مع «تكامل أكاديمي».
ختام المعرض
يختتم معرض العين للكتاب فعالياته وسط إقبال جماهيري مميز في مركز العين للمؤتمرات مساء اليوم. وقدم في أيامه التسعة آخر الإصدارات في مجالات الأدب والفكر والشعر والتاريخ ومجموعة متنوعة من الكتب الأكاديمية والتربوية، ملبياً كافة احتياجات القارئ، ومحتفياً بباقة مختارة من الكتب والمؤلفين الإماراتيين.
