شهد إبراهيم العبدولي، مهندسة وشاعرة وإعلامية ومدربة معتمدة في التنمية الذاتية، تشغل حالياً وظيفة مهندسة أمن وسلامة الحقول البرية، وهي وظيفة لم تتعود النساء على الاشتغال بها، وهي حاصلة على شهادة البكالوريوس في نظم المعلومات الجغرافية من جامعة الإمارات عام 2013، هذا التنوع في مواهبها وقدراتها يعكس إيمانها بأن المرأة قادرة على أداء مهام مختلفة ومتنوعة، متداخلة بين ما هو علمي ممثلاً في تخصصها الأكاديمي وعملها الحالي في مجال الهندسة وميلها الأدبي المتعلق بالشعر والثقافة والأدب.
صدر لشهد في 2007 ديوان (نوفمبرية) جمعت فيه قصائد نبطية مختلفة، مزجت بين الحس الوطني والوجدان والعاطفة في أغراضها الشعرية، إضافة إلى عدد من الخواطر الفصيحة، كما صدر لها أخيراً، عن دار مداد للنشر والتوزيع، كتاب «شيء من الشهد»، والذي كشف عنه في معرض أبوظبي الدولي للكتاب.
بدايتها كانت عندما التقت مع الشاعر حمدان الدرعي، أثناء توقيعه ديوانه في جامعة الإمارات، لتسأله عن النثر والشعر الخاطرة، وعرضت عليه موهبتها الشعرية، حيث قدم لها الدعم، عبر توجيهها نحو بعض الأساسيات في كتابة القصيدة، لتلتحق بعد ذلك بأكاديمية الشعر في أبوظبي، والتي كان لها أكبر الأثر في صقل موهبتها وتطويرها وتنميتها، وكان للشاعرين عيضة بن مسعود وسلطان بن بخيت العميمي، دور مهم في تنمية موهبتها.مشاركات
شاركت العبدولي في الأنشطة والفعاليات والبرامج الثقافية المختلفة عبر وسائل الإعلام في الدولة وخارجها، كما يحسب لها العديد من المشاركات في الأمسيات الوطنية، ومشاركات عبر البرامج الإذاعية المتخصصة في الشعر في الكويت والسعودية.
فضلاً عن كونها عضوا في منتدى شاعرات الإمارات، ومركز الشعر الإعلامي بالكويت، حيث أتاحت لها جميع هذه الفعاليات والأنشطة والمشاركات، فرصة لقاء العديد من الشعراء بمختلف خبراتهم الشعرية، ما ساهم في استفادتها من تجاربهم.
وبين الشعر والتنمية البشرية كان لا بد وأن تطوع الشاعرة شهد العبدولي، موهبتها الشعرية لتستثمرها فانتهجت لنفسها خطاً خاصاً بها بأن كتبت الشعر في قصائد إيجابية مفعمة بالأمل والتفاؤل، تساعد في التغلب على الصعوبات.
ومن أبرز إنجازاتها على الصعيد الشخصي، هو التشريف الذي حظيت به، بإلقاء إحدى قصائدها أمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسنحت لها الفرصة أيضاً بأن أهدته ديوانها (نوفمبرية). لقاؤها بالقادة تعتبره بمثابة دفعة معنوية لبذل مزيد من العطاء تجاه الوطن وقادته، ويجعلها أكثر أصراراً لرد الجميل، بتقديم كل ما يخدم الوطن.
